4 نصائح لتناول التمر بأمان
يُعتبر التمر من أبرز الأطعمة التقليدية الغنية بالعناصر الغذائية، وقد حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام واسع بفضل فوائده الصحية المحتملة، لا سيما في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم. \
وعلى الرغم من مذاقه الحلو الطبيعي، فإن احتواءه على الألياف ومجموعة من العناصر المفيدة يساهم في إبطاء امتصاص السكر وتحسين عملية الهضم.
ويتوفر التمر بأشكال متعددة، تشمل الطازج والمجفف، إضافة إلى معجون التمر ودبسه، ولكل نوع خصائص غذائية واستخدامات متنوعة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
1. تناول التمر الطازج
يُعدّ التمر الطازج خياراً مثالياً كوجبة خفيفة صحية، وبالمقارنة مع التمر المجفف، يتميز بما يلي:
- محتوى أعلى من الماء، ما يجعله أكثر طراوة وأخف حلاوة.
- سعرات حرارية وبروتين ومركبات فينولية أقل.
- سهولة أكبر في الهضم.
ويُفضّل حفظ التمر الطازج في الثلاجة، نظراً لكونه أكثر عرضة للتلف مقارنة بالمجفف، إلا أنه قد يدوم لعدة أشهر عند تخزينه بشكل صحيح.
2. تناول التمر المجفف
يتميّز التمر المجفف بمذاقه الحلو وقوامه المطاطي، ويشبه إلى حد ما الزبيب. ويحتوي على:
- نسبة أعلى من السكر والسعرات الحرارية مقارنة بالتمر الطازج.
- كمية جيدة من الألياف، ما يجعله مصدراً مناسباً للطاقة المستدامة.
كما يزخر بعدد من العناصر الغذائية المهمة، مثل النياسين، والبوتاسيوم، وفيتامين بي6، والمغنسيوم، والنحاس، والسيلينيوم، مما يعزز قيمته الغذائية رغم ارتفاع محتواه السكري.
3. استخدام معجون التمر في الخَبز
يُحضَّر معجون التمر من لبّ التمر المهروس، ويُستخدم على نطاق واسع في إعداد الحلويات والمخبوزات ومنتجات الألبان، بفضل حلاوته الطبيعية وحموضته المتعادلة.
ويمتاز معجون التمر باحتوائه على الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة، ما يجعله بديلاً مغذياً للسكر المكرر.
كما يمكن تحويله إلى منتجات أخرى مثل زبدة التمر (التي تشبه زبدة الفول السوداني في القوام)، أو المربى، أو الهلام.
4. استخدام دبس التمر كمُحلٍّ طبيعي
بفضل مذاقه الحلو وقوامه اللزج، يُعد دبس التمر خياراً ممتازاً كمُحلٍّ طبيعي في العديد من الوصفات، خاصة عند دمجه مع التوابل أو المكسرات.
ورغم احتوائه على نسبة مرتفعة من السكر، فإنه غني أيضاً بمضادات الأكسدة، ما يمنحه قيمة غذائية إضافية مقارنة بالسكر الأبيض أو المُحليات المصنعة.