منير إبراهيم: البرنامجان يُمثّلان نموذجاً للإعلام المسؤول، الذي يتجاوز نقل الحدث إلى مواكبة تفاصيل الحياة اليومية.

«بتوقيت دبي» يُبرز تجارب إنسانية.. و«اقتصاد 101» يُطل بموسم ثانٍ

أطلق تلفزيون دبي، التابع لمؤسسة دبي للإعلام، برنامج «بتوقيت دبي»، إلى جانب عرض الموسم الثاني من برنامج «اقتصاد 101»، في خطوة تعكس توجهات المؤسسة نحو تطوير محتوى إعلامي مؤثر ينقل الواقع بأسلوب مهني يُعزّز الثقة، ويُرسي مفاهيم الإيجابية والمرونة والاستدامة، ويرفع وعي الجمهور بأهمية القطاعات الحيوية ودورها في دعم اقتصاد دبي، بما يُسهم في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً لريادة الأعمال والتكنولوجيا، ووجهة رائدة لصناعة وإنتاج المحتوى المؤثر.
ويتميز برنامج «بتوقيت دبي»، بأسلوبه الحواري والواقعي المميز، ما يمنحه طابعاً وثائقياً يسلط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية والعديد من التجارب الإنسانية، إلى جانب إبراز قصص الأفراد الذين يشكلون المحرك الأساسي للقطاعات الحيوية في الإمارة، والتي تشمل الخدمات والطيران واللوجستيات والشحن، والضيافة والمطاعم، والتوصيل والنقل، والطاقة والمياه، والتجزئة، والبناء والإنشاءات، والإعلام الرقمي، إضافة إلى المشروعات الصغيرة، بما يُسهم في تعزيز فهم الجمهور لطبيعة العمل في هذه القطاعات.
ويعرض البرنامج - الذي يُقدّمه الإعلامي أحمد عبدالله كل خميس في الساعة الثامنة مساء، عبر فقراته المتنوعة - قراءة إنسانية للحياة اليومية في دبي، من خلال لقاءات مباشرة مع صناع القرار، لرصد آليات العمل في هذه القطاعات والتحديات المرتبطة بها، وأساليب التعامل معها بمرونة وابتكار لضمان استمرارية الأداء.
بينما يواصل برنامج «اقتصاد 101» حضوره بموسم ثانٍ يُقدّمه طلال محمد وساندي مصطفى، ويضم مجموعة من الفقرات التي تجمع بين التقارير الميدانية، والغرافيكس، والحوارات القصيرة، والمقابلات المباشرة، ليقدّم صورة شاملة عن اقتصاد دبي، وما يتميز به من قدرة على المنافسة محلياً وعالمياً. ويتناول موضوعات متنوعة ترتبط بالاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المالية والتقنيات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والتجارة الإلكترونية، كما يستعرض «اقتصاد 101»، الذي يبث كل أحد في الساعة التاسعة مساء، نموذج دبي في تحقيق المرونة الاقتصادية والاستدامة، من خلال تسليط الضوء على مؤشرات النمو والاستقرار، وأبرز المبادرات الحكومية الداعمة لريادة الأعمال والابتكار، إضافة إلى سرد قصص نجاح واقعية تعكس حيوية بيئة الأعمال في الإمارة، وقدرتها على استقطاب الكفاءات والمشروعات النوعية، إلى جانب تقديم فقرات تثقيفية تشرح المفاهيم الاقتصادية الحديثة، ما يُمكّن المشاهد من فهمها بشكل أعمق، ويُعزّز قدرته على متابعة هذه التطورات وتأثيراتها في مختلف القطاعات.
من جهته، أكد مدير القنوات التلفزيونية العامة في «دبي للإعلام»، منير محمد إبراهيم، أن برنامجي «بتوقيت دبي» و«اقتصاد 101»، يجسدان التزام المؤسسة بتوظيف الإعلام كقوة إيجابية تُسهم في خدمة المجتمع والاقتصاد، ودعم مسيرة التنمية الشاملة في دبي.
وقال: «يؤدي الإعلام دوراً محورياً في توثيق التحولات التي يعيشها المجتمع وتقديمها بصورة تعكس عمق التجربة الإنسانية، وقدرة الأفراد والمؤسسات على التكيف والابتكار. وتحرص المؤسسة، من خلال هذين البرنامجين، على تقديم محتوى نوعي يعكس روح دبي، ويُبرز ما تتميز به من حيوية وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص للنمو، بما يُسهم في تعزيز وعي الجمهور وفهمه لطبيعة المتغيرات الاقتصادية والمجتمعية».
وأضاف إبراهيم: «يُمثّل البرنامجان نموذجاً للإعلام المسؤول الذي يتجاوز نقل الحدث إلى مواكبة تفاصيل الحياة اليومية، وتكمن أهميتهما في قدرتهما على بناء جسور الثقة مع الجمهور من خلال نقل الواقع، وإبراز الجهود التي تبذلها مختلف القطاعات لضمان استمرارية الحياة في الإمارة وتطورها، إلى جانب نشر الثقافة الاقتصادية، وتبسيط المفاهيم وربطها بالواقع اليومي، بما يساعد الجمهور على فهم هذه التطورات بشكل أعمق وأوسع».

الأكثر مشاركة