شراكة بين أكاديمية دبي للإعلام والجامعة الكندية
وقّعت أكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، مذكرة تفاهم مع الجامعة الكندية في دبي، بهدف توطيد علاقات التعاون الأكاديمي والإعلامي في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي، وتطوير برامج مشتركة تُسهم في إعداد كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة على مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، ويأتي ذلك في إطار توجهات الجانبين وحرصهما على الارتقاء بجودة التعليم الإعلامي والمهني، بما يعزز جهودهما في بناء منظومة متكاملة لتأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الإعلام.
وتنص مذكرة التفاهم، التي وقّعتها مديرة أكاديمية دبي للإعلام، منى بوسمرة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية، بطي سعيد الكندي، على تنفيذ مجموعة من البرامج الأكاديمية والتدريبية المشتركة، وتنظيم سلسلة من الأنشطة الأكاديمية وورش العمل والجلسات الحوارية والنقاشية والندوات المهنية المتخصصة في مجالات الإعلام والاتصال، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية وتزويدها بالمهارات التحليلية والتقنية والإبداعية، وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات سوق العمل الإعلامي محلياً وعالمياً، وهو ما ينسجم مع تطلعات أكاديمية دبي للإعلام الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري، وترسيخ مكانة دبي مركزاً إعلامياً رائداً لصناعة المحتوى.
وقالت منى بوسمرة: «تمثل مذكرة التفاهم خطوة استراتيجية تسهم في تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي، ومواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها صناعة الإعلام، كما تتيح لنا المساهمة في تمكين طلبة الإعلام وتحفيزهم على اكتساب مهارات جديدة وإعدادهم للمستقبل، ويجسد هذا التعاون رؤية الأكاديمية الهادفة إلى بناء جيل إعلامي مبتكر قادر على توظيف التكنولوجيا وأدوات الرقمنة في صناعة محتوى مؤثر يعكس تطلعات دولة الإمارات».
من جانبه، أكد بطي الكندي التزام الجامعة الكندية في دبي بتوفير تعليم مهني يتوافق مع متطلبات العمل الإعلامي، مشيراً إلى أهمية مذكرة التفاهم ودورها في إرساء شراكة استراتيجية مع أكاديمية دبي للإعلام، وقال: «تعكس المذكرة رؤيتنا المشتركة الهادفة إلى دمج التعليم الأكاديمي مع التطبيق العملي، ما يسهم في تأهيل الجيل القادم من الإعلاميين، وتمكينهم من تطوير قدراتهم والمساهمة في تشكيل ملامح مستقبل صناعة الإعلام، ودعم ريادة دولة الإمارات في مجالات الابتكار والصناعات الثقافية والإبداعية».