روح تتوارثها الأجيال
الحِرفة ليست مجرد صناعة يدوية، بل ذاكرة حيّة تنسجها الأصابع كما تُنسج الحكايات.. بين خيوط السعف يظهر التراث الإماراتي ليس بوصفه ماضياً محفوظاً، بل بكونه روحاً مبدعة مستمرة تتوارثها الأجيال، وفي يد هذه الأم الحِرفية، يتحول النخيل رمز الأرض والعطاء إلى فن، وتتحول الحِرفة إلى لغة تروي علاقة الإنسان الإماراتي ببيئته، وصبره، وجمال تفاصيله اليومية.. الإمارات لا تتمسّك بتراثها بوصفه صورة من الماضي، بل تصونه جزءاً من هويتها الحيّة.