منى بوسمرة. من المصدر

«دبي للإعلام» تطلق ورش عمل ودورات لمواكبة التحولات الرقمية

أعلنت أكاديمية دبي للإعلام، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، عن تنظيم سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية الافتراضية خلال شهر مايو 2026، في خطوة نوعية تعكس التزامها المستمر بإعداد الإعلاميين، وتطوير مهاراتهم في مجالات الإعلام المختلفة، والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة التطورات التي يشهدها القطاع، ويأتي ذلك انسجاماً مع توجهات مؤسسة دبي للإعلام واستراتيجياتها الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي مركزاً رائداً لصناعة وإنتاج المحتوى الهادف.

وسيضم البرنامج مجموعة من المسارات التدريبية والدورات المتخصصة، التي يشرف عليها نخبة من الخبراء والمختصين، من أبرزها ورشة «الإعلام بعد الذكاء الاصطناعي: من هندسة الأوامر إلى تشكيل المشهد الإعلامي»، التي سيقدمها المهندس مستشار الأكاديمية، عاصم جلال، إلى جانب ورشتَي «الأسرة والإعلام في زمن الأزمات: بناء الوعي في بيئة متغيرة»، و«الكتابة العلاجية وتأثيرها في التعبير والإعلام: من التجربة إلى الوعي» بإدارة الإعلامية دوجة بن فرج.

كما تتضمن الأجندة مجموعة أخرى من الدورات التي تواكب واقع الإعلام الجديد وتحدياته، من بينها ورشة «إدارة الترند وصناعة المحتوى الذكي: استراتيجيات صناعة المحتوى القابل للانتشار»، بإشراف الإعلامي خالد المهيري، وورشة «هندسة القرار في بيئة العمل: مهارات الحسم في عالم سريع التغير»، التي ستقودها الإعلامية والأخصائية النفسية ميرهان الدسوقي، وسيُختتم البرنامج بورشة «إدارة الأزمات الإعلامية ومواجهة التضليل: استراتيجيات الحماية وتعزيز الثقة»، بإشراف الإعلامي الدكتور حميد الزعابي.

وأكدت رئيسة أكاديمية دبي للإعلام، منى بوسمرة، أن هذه السلسلة تمثل امتداداً لاستراتيجية الأكاديمية الهادفة إلى تأهيل الكوادر الإعلامية وتزويدها بالمعرفة والأدوات اللازمة لمواكبة متطلبات المرحلة، وقالت: «تعكس هذه السلسلة قدرة الأكاديمية على استقطاب نخبة من الخبرات المتخصصة، وتقديم محتوى تدريبي متجدد يواكب متطلبات المرحلة، ويسهم في إعداد إعلاميين قادرين على الابتكار وصناعة التأثير، والتعامل بوعي واحترافية مع التطورات المتسارعة التي يشهدها المشهد الإعلامي عالمياً».

الأكثر مشاركة