دواء تجريبي يُقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
كشفت دراسة دولية عن نتائج واعدة لدواء تجريبي جديد، قد يغير أساليب الوقاية من السكتة الدماغية، لدى المرضى الأكثر عرضة لتكرارها، من دون رفع خطر النزيف.
وأظهرت الدراسة أن دواء «أسونديكسيان»، وهو مضاد تخثر تجريبي، ساعد في تقليل خطر الإصابة بسكتة دماغية جديدة لدى أشخاص تعرضوا أخيراً لسكتة دماغية، أو نوبة نقص تروية عابرة (TIA)، ناجمة عن جلطة خارج القلب، مقارنة بالعلاج التقليدي أو الدواء الوهمي.
وشملت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة «نيو إنغلاند الطبية»، التي تصدر في الولايات المتحدة، 12 ألفاً و327 مريضاً من 37 دولة، جرى تسجيلهم في الدراسة خلال 72 ساعة فقط من الإصابة، سواء بسكتة دماغية غير قلبية المنشأ تمثّل أغلب السكتات الدماغية الإقفارية (السكتات الدماغية المرتبطة بالجلطات)، أو نوبة نقص تروية عابرة شديدة الخطورة، وخضع المشاركون لمتابعة منتظمة امتدت أشهراً عدة لرصد أي أحداث متكررة.
ويعمل دواء «أسونديكسيان» بطريقة مختلفة عن مضادات التخثر التقليدية، إذ يستهدف العامل الـ11 النشط (Factor XIa)، وهو عنصر يشارك في تكوين الجلطات الضارة، لكنه لا يلعب دوراً كبيراً في وقف النزيف، ويهدف هذا النهج إلى منع الجلطات الخطرة، مع الحفاظ على آليات التجلط الطبيعية في الجسم.