من الكتب إلى الزنازين.. حيلة صادمة لتهريب المخدرات داخل السجن

حُكم على امرأة من مدينة ويتشيتا فولز بالسجن لمدة ست سنوات، بعد إدانتها بتهريب مواد مخدرة اصطناعية إلى داخل سجون ولاية تكساس، من خلال إخفائها داخل كتب دينية ورسائل قانونية موجهة إلى نزلاء.

وأقرت المتهمة، هينا هافيلا مارتينيز، بذنبها في إرسال مواد مخدرة، من بينها القنب الاصطناعي، إلى عدد من الوحدات التابعة لإدارة السجون في تكساس. ووفقاً لما نقلته محطة «سي بي إس»، كُشف عن هذه الخطة بعدما عثر موظفو «وحدة ألرد» على كتب دينية مجلدة بالجلد، تبين أن صفحاتها ملوثة بآثار من القنب الاصطناعي.

وأبلغت الوحدة، الواقعة في بلدة آيوا بارك على بعد نحو 16 كيلومتراً شمال غرب ويتشيتا فولز، مكتب المفتش العام لفتح تحقيق في الواقعة. وأفاد مسؤولو السجن بأن المتهمة كانت تخفي المخدرات داخل كتب ومواد دينية، إضافة إلى مجلات وصحف ورسائل قانونية، قبل إرسالها إلى السجناء.

وتوصل المحققون إلى تتبع الطرود وصولاً إلى أحد فروع متجر «أوفيس ديبوت» في ويتشيتا فولز، حيث أظهرت كاميرات المراقبة المتهمة أثناء إرسال طرود تحتوي على مواد محظورة. كما رُصدت وهي ترسل ثلاث شحنات بريدية تضم نحو 360 غراماً من القنب الاصطناعي.

وفي سياق متصل، أسفر تفتيش منزلها عن ضبط نحو 4.9 أرطال (قرابة 2.2 كيلوغرام) من القنب الاصطناعي بأشكال مختلفة، منها السائل والمسحوق والورقي.

وفي بيان رسمي، شدد المدير التنفيذي لإدارة السجون في تكساس، بوبي لامبكين، إلى جانب المفتش العام لانس كولمان، على خطورة عمليات التهريب وضرورة تشديد الرقابة، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود لمنع إدخال المواد المحظورة إلى داخل المنشآت الإصلاحية.

الأكثر مشاركة