«الجائزة» تهدف إلى إبراز دور الصورة في تجسيد الروابط الإنسانية ونقل القِيَم المشتركة. من المصدر

«جائزة صورة عائلية».. بانتظار اللقطات الإنسانية المُلهِمة

كشفت مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، بالتعاون مع المختبر الإبداعي، عن تشكيل لجنة تحكيم لـ«جائزة صورة عائلية»، تضم نخبة من الأسماء البارزة في التصوير الفوتوغرافي والإعلام الإبداعي والسرد البصري.

وتعكس اللجنة مزيجاً من الخبرات الإقليمية والرؤى العالمية، يجمع بين أعضائها التقدير لرواية القصص الأصيلة، والإيمان بدور الصورة في تجسيد الروابط الإنسانية ونقل القيم المشتركة.

وتضم اللجنة رانالد ماكشني، وهو مصوّر بريطاني بارز، اشتهر عالمياً بتصويره للعائلة المالكة البريطانية، كما تشمل أعماله توثيق شخصيات قيادية في دولة الإمارات، إلى جانب شخصيات عالمية، وبصفته الحكم النهائي، يقدّم رؤية فنية عالمية وخبرة متقدمة في تقييم الأعمال التي تجمع بين الإتقان التقني والعمق في السرد القصصي.

إضافة إلى خالد الهاشمي، وهو مصوّر إماراتي ومستشار استراتيجي يمتلك خبرة تتجاوز عقدين في مجالات الإعلام والثقافة والمجتمع، وتعكس أعماله التزاماً بتوثيق الهوية الثقافية والسرد الإنساني الأصيل.

كما تضم اللجنة هند الرئيسي، وهي مصوّرة رياضية إماراتية وسفيرة شركة «سوني» في الشرق الأوسط، عُرفت بتوثيقها لحظات مؤثرة في الفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية، بأسلوب يجمع بين الدقة والحس الإبداعي.

علاوة على المصور عبدالله البريكي، المتخصص في تصوير البورتريه والمناظر الطبيعية، والذي يتميّز بتركيزه على التفاصيل البصرية والعمق العاطفي، مقدّماً خبرة تقنية ورؤية إبداعية راسخة في تقييم الأعمال.

ومن بين أعضاء اللجنة أيضاً مصور البورتريه محمد سومجي، الذي يتميّز بأسلوب بصري راقٍ وقدرته على التقاط التعبير الإنساني بصدق وعمق، وتركز أعماله على إبراز الشخصية من خلال تكوينات بصرية دقيقة وصور تحمل بعداً إنسانياً واضحاً، وتتولى لجنة التحكيم تقييم المشاركات وفق أعلى معايير الإبداع والملاءمة والجودة، لاختيار الأعمال التي تعبّر عن جوهر الحياة الأسرية، وتعكس قيم الترابط والانتماء والتجارب المشتركة بين أفراد المجتمع.

من جهتها، قالت رئيسة قسم المحتوى الإبداعي ومشاريع المجتمع الإبداعي في هيئة الإعلام الإبداعي، سلوى الحضرمي: «تتميز لجنة التحكيم بوجود التنوع الفريد في خبرات أعضائها، كما تجمعهم الرؤى المشتركة حول أهمية السرد البصري الأصيل»، مضيفة: «توفر جائزة صورة عائلية منصة تتيح للأفراد والعائلات توثيق لحظات تعبّر عن هويتنا المشتركة وقيمنا المجتمعية، وتتجاوز هذه الأعمال البعد الجمالي لتقدّم قصصاً إنسانية تعكس الترابط والانتماء، وتلهم الأجيال القادمة».

وتندرج «جائزة صورة عائلية» ضمن مبادرات «عام الأسرة» في دولة الإمارات، وتدعو أفراد المجتمع في مختلف أنحاء الدولة إلى توثيق لحظات أصيلة تحتفي بقوة العلاقات الأسرية وتعكس عمقها.

وتستمر الجائزة في استقبال المشاركات عبر المنصة الإلكترونية، حتى 29 مايو المقبل، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في 15 يونيو المقبل، فيما تُعرض الأعمال المختارة ضمن معرض فني خلال احتفالات عيد الاتحاد المقبل، احتفاءً بالإبداع وتعزيزاً للمشاركة المجتمعية.

سلوى الحضرمي:

. «الجائزة» تبحث عن أعمال تتجاوز البُعد الجمالي، لتقدّم قصصاً إنسانية تعكس الترابط والانتماء، وتلهم الأجيال القادمة.

.29 مايو المقبل، الموعد النهائي للتقديم في الجائزة.

الأكثر مشاركة