أعمال فريدا كاهلو المحمية تعود للمكسيك في 2028
من المقرر أن تعود الأعمال المحمية للرسامة المكسيكية الشهيرة، فريدا كاهلو، وآخرين من مواطنيها، إلى موطنها عقب جدل بشأن نقلها إلى إسبانيا.
وقالت مؤسسة بانكو سانتاندير الإسبانية إن الأعمال الموجودة ضمن مجموعة جيلمان سانتاندر، التي تخضع لحماية خاصة للتراث الثقافي، ستعود إلى موطنها الأصلي في 2028.
واشترت عائلة زامبرانو، وهي إحدى أغنى العائلات التجارية في المكسيك، المجموعة التي تضم 160 عملاً في 2023، ويدير بنك سانتاندير الإسباني الأعمال الفنية منذ يناير الماضي. وتشمل المجموعة نحو 30 عملاً لرسامين، مثل كاهلو (1907-1954)، ودييجو ريفيرا (1886-1957)، وديفيد ألفارو سيكيروس (1896-1974)، وكلها تم فرض حظر تصدير عليها.
وقال أمناء المجموعة الإسبان بعد معرض حالي في المكسيك، إن الأعمال ستوضع بشكل دائم في مركز ثقافي جديد في سانتاندير بشمال إسبانيا، ما أثار حالة من الغضب في المجتمع الفني المكسيكي.
وتحدثت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، عن المسألة أيضاً، وأصرت على أن المجموعة يجب أن تعود إلى المكسيك.
ويحمي القانون المكسيكي أعمال رسامين معينين بموجب شروط صارمة، وأي عمل جرى الإعلان على أنه أثر فني وطني، لا يجوز أن يغادر البلاد بشكل دائم حتى في حال كان مملوكاً لجهات خاصة، ومن بين تلك الأعمال لوحات كالو التي رسمتها في موطنها المكسيك.