الحذر ضروري عند التعامل مع البيض النيئ بصفة خاصة. أرشيفية

3 اختبارات بسيطة لتناول البيض بأمان

شدد المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر في ألمانيا على ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع البيض النيئ بصفة خاصة؛ إذ يمكن العثور على مسببات الأمراض على القشرة وتحتها. وأوضح المعهد أن السالمونيلا والعطيفة تعتبران من أكثر أنواع البكتيريا شيوعاً، والتي يمكن أن تُسبب الصداع وآلام البطن والغثيان والقيء والإسهال لدى البشر.

وغالباً ما تكون الدجاجات البياضة نفسها سليمة، ولكنها قد تنقل مسببات الأمراض إلى البيض، كما يمكن أن تنتقل الجراثيم من بيضة إلى أخرى أثناء التعبئة.

ولتقليل المخاطر، ينبغي تخزين البيض في الثلاجة، ويفضل أن تراوح درجة الحرارة بين أربع وست درجات مئوية؛ فعند هذه الدرجات يصعب على مسببات الأمراض التكاثر على القشرة.

ويُراعى عدم تعريض البيض لدرجات حرارة عالية بعد تبريده، وإلا فقد يتكاثف البخار، ما يُتلف القشرة، ويسمح للجراثيم بالتغلغل إلى الداخل.

وينبغي أيضاً طهي البيض جيداً؛ وذلك باتباع القاعدة العامة الآتية: دقيقتان على الأقل عند درجة حرارة لا تقل عن 70 درجة مئوية، وذلك للقضاء على مسببات الأمراض.

كما ينبغي أيضاً توخي الحذر الشديد عند استخدام البيض النيئ، على سبيل المثال في الحلويات مثل التيراميسو؛ حيث تتكاثر الجراثيم بسهولة أكبر دون تسخين.

وبشكل عام، يكون البيض آمناً للأكل لمدة 28 يوماً من تاريخ وضعه. ولمعرفة ما إذا كان البيض لايزال آمناً للاستخدام، هناك ثلاثة اختبارات بسيطة:

- الرج: قم برج البيضة، وإذا لم تسمع أي صوت، فإنها تكون طازجة. أما إذا كانت البيضة تُصدر صوت قرقرة، فإنها تكون قديمة.

- اختبار الماء: املأ وعاءً بالماء وضع البيضة فيه. وكلما ارتفعت البيضة في الماء، زاد قدمها. وإذا طفت البيضة على السطح، فلا ينبغي تناولها.

- فحص البياض: اكسر بيضة؛ وفي حالة البيضة الطازجة يكون البياض أكثر كثافة وينقسم بوضوح إلى طبقة خارجية وداخلية، وتكون الطبقة الخارجية مسطحة والطبقة الداخلية مقببة والصفار في الأعلى. وإذا كان الصفار مسطحاً والبياض سائلاً، فمن الأفضل عدم تناول البيضة.

. ينبغي تخزين البيض في الثلاجة، ويفضل أن تراوح درجة الحرارة بين أربع وست درجات مئوية.

الأكثر مشاركة