السجن 60 عامًا لـ "سيدة الحلوى" الشريرة .. بائعة المخدرات للأطفال
أعلنت السلطات الأمريكي توجيه الاتهامات لزوجين من فلوريدا، كانا يُخفيان المخدرات تحت غطاء وجبات خفيفة للأطفال ويبيعانها في حيّهما بمدينة تامبا.
وأعلن المدعي العام لولاية فلوريدا، جيمس أوثماير، يوم الخميس، أن رينيه ستيفنز، البالغة من العمر 32 عامًا، والمعروفة باسم "سيدة الحلوى"، حُكم عليها بالسجن 60 عامًا بعد إدانتها بتهمة الاتجار بالفنتانيل. كما حُكم على زوجها، فينسنت ستيفنز، الموجود حاليًا في سجن الولاية، بالسجن 30 عامًا إضافية، تُضاف إلى عقوبة السجن 20 عامًا التي كان يقضيها بالفعل في قضية سابقة تتعلق بالمخدرات والأسلحة النارية.
وذكرت السلطات أن رينيه ستيفنز اكتسبت لقبها من خلال بيعها وجبات خفيفة مُشبعة بالماريجوانا، مُخفية تحت غطاء أطعمة شائعة، كالحلوى ورقائق البطاطس والحبوب، لأطفال المنطقة. وبدأ التحقيق في أغسطس 2023، عندما تلقت إدارة إنفاذ القانون في فلوريدا بلاغًا عن أنشطة ستيفنز في الاتجار بالمخدرات.
إثر ذلك نفّذ عملاء سريون سلسلة من عمليات الشراء المُراقبة على مدى الأشهر الثلاثة التالية، وخلالها شاهد أحد العملاء ستيفنز وهي تتعامل مع الفنتانيل بينما كانت تحمل طفلها الرضيع. وأفاد المسؤولون أن الطفل كان حاضرًا أثناء العديد من صفقات المخدرات.
وفي 11 ديسمبر 2023، نفّذ العملاء أمر تفتيش في منزل ستيفنز، وصادروا 153 غرامًا من الفنتانيل، و100 حبة فنتانيل، وماريجوانا، بالإضافة إلى 63 عبوة فردية من الوجبات الخفيفة تُشبه أطعمة الأطفال ولكنها تحتوي على مخدرات.
وقالت آشلي مودي، التي كانت تشغل منصب المدعية العامة لولاية فلوريدا آنذاك، إن كمية الفنتانيل المصادرة "تكفي لقتل ما يقرب من 80 ألف شخص".
وتوصل المحققون لاحقًا إلى أن فينسنت ستيفنز، الذي كان مسجونًا، كان يُدير العملية من داخل السجن. أفادت السلطات وفقا لمحطة WFLA بأنه كان يتواصل مع زوجته عبر الهاتف وفيسبوك لتنسيق صفقات المخدرات وربطها بسجناء آخرين.
وعندما داهمت الشرطة منزلها، عثرت على 63 وجبة خفيفة مغلفة بشكل فردي.