إرث عريق
في مشهدٍ يتوهّج بألوان الأصالة والتراث، حيث لا يُحفظ التراث كذكرى، بل يُعاش كهوية.. هنا، بين رمال المرموم في دبي وهدوء الصحراء، تحكي الإبل قصص الأجداد، وتُجسّد طقوس مثل تخضيبها بالزعفران معاني الفخر والاحتفاء، وكأن الزمن يتوقّف احتراماً لما كان ولايزال.
ودبي، وهي تمضي بخُطى واثقة نحو المستقبل، لا تترك جذورها خلفها، بل تحملها معها بكل اعتزاز، تصون الموروث، وتمنحه مساحة في قلب حاضرها، فتُقيم المهرجانات، وتُحيي العادات، وتُذكّر الأجيال بأن الحداثة الحقيقية لا تكتمل إلا حين تتكئ على إرثٍ عريق.