انتبه ! "السرطان" قد يكون مختبئاً تحت أظافرك

تحول خط بني خافت أسفل الأظافر إلى مؤشر على سرطان جلدي نادر وخطير، في حالة دفعت خبراء للتحذير من تجاهل التغيرات البسيطة في الأظافر.

وبدأت القصة التي أوردتها "ديلي ميل" في سبتمبر 2019، عندما لاحظت إليزابيث ميسلبروك، وهي سيدة في الأربعينيات من عمرها من مقاطعة بيركشاير البريطانية، ظهور خط بني خفيف تحت ظفر إصبعها الأوسط. ورغم طمأنة الطبيب في البداية واعتباره مجرد كدمة، فإن العلامة لم تختفِ، بل بدأت في التغير تدريجيا.

ومع مرور الوقت، أصبح الخط أكثر وضوحا واتساعا، ما دفع الأطباء إلى تحويلها إلى طبيب مختص وإجراء فحوصات دقيقة شملت إزالة الظفر لفحص الأنسجة أسفله، حيث يُشتبه في مثل هذه الحالات بسرطان ينشأ في فراش الظفر.

وبعد سلسلة من الفحوصات، تم تشخيص حالتها بنوع نادر من سرطان الجلد يُعرف بـ"الميلانوما تحت الظفر"، وهو مرض قد يبدو في مراحله الأولى مشابها لكدمة عادية، لكنه قد يتحول إلى حالة خطيرة إذا لم يُكتشف مبكرا.

ورغم أن التشخيص جاء في مرحلة مبكرة نسبيا، فإن تكرار ظهور الورم دفع الأطباء في النهاية إلى اتخاذ قرار ببتر جزء من الإصبع في يوليو 2022، لمنع انتشار المرض.

وأكدت المريضة أنها لم تشعر بأعراض واضحة خلال فترة المرض، ما جعل اكتشافه أكثر صعوبة، مشيرة إلى أن وعيها المسبق بخطورة ظهور خطوط غير طبيعية في الأظافر، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، كان السبب الرئيسي في طلب الاستشارة الطبية.
ويحذر خبراء من أن هذا النوع من السرطان، رغم ندرته، قد يكون عدوانيا وخطيرا ، خاصة أنه لا يرتبط بالتعرض لأشعة الشمس مثل الأنواع الأخرى من سرطان الجلد، كما أن أسبابه لا تزال غير واضحة بشكل كامل.

ويشير المختصون إلى أن العلامة الأبرز للإصابة تتمثل في ظهور خط داكن واحد يمتد من قاعدة الظفر إلى طرفه ولا يختفي بمرور الوقت، خاصة إذا صاحبه تغير في اللون أو العرض أو امتداد الصبغة إلى الجلد المحيط.

كما يؤكد الأطباء أن تأخر التشخيص يعد من أبرز التحديات، إذ يميل كثير من المرضى إلى تجاهل هذه العلامات أو اعتبارها كدمات عادية، ما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.

ورغم أن بعض الخطوط الداكنة قد تكون حميدة، خاصة لدى أصحاب البشرة الداكنة، فإن التغير في ظفر واحد بشكل ملحوظ يستدعي الفحص الطبي العاجل.

الأكثر مشاركة