الهند: حفرة في الطريق تعيد امرأة "ميتة" دماغياً إلى الحياة
استعادت امرأة في ولاية أوتار براديش الهندية حياتها بفضل حفرة في الطريق.
وكان قد أُعلن عن وفاة فينيتا شوكلا دماغياً، قبل أن تغادر مستشفى في باريلي، حيث لم يتوقع الأطباء أي فرصة لنجاتها. ولكن، أثناء عودتها إلى منزلها عبر الطريق السريع الوطني رقم 74 بين باريلي وهاريدوار، اصطدمت سيارة الإسعاف بحفرة هزت السيارة بأكملها. وكانت هذه الهزة العنيفة بمثابة طوق نجاة لفينيتا، التي استيقظت فجأة من الصدمة. ووفقا لما قاله زوجها، كولديب كومار شوكلا، لصحيفة "تايمز أوف إنديا"، فإنه كان قد طلب من عائلته الاستعداد للجنازة، لأنها كانت متوقفة عن التنفس ونبضات قلبها متقطعة. لكن الاصطدام بحفرة كبيرة بالقرب من حافظ غانج كان بمثابة معجزة، إذ قال كولديب إن تنفسها عاد إلى طبيعته على الفور. فأمر عائلته على الفور بإلغاء مراسم الدفن ونقلها على وجه السرعة إلى مستشفى نيوروسيتي في بيليبهيت.
وهناك تلقت السيدة البالغة من العمر 50 عامًا رعاية طبية مكثفة في المستشفى، وبعد نحو أسبوعين، عادت إلى منزلها. وقالت كولديب إنها "تغلبت على الموت" وتتحدث الآن مع الجميع.
بدوره راجع الدكتور راكيش سينغ، جراح الأعصاب في مستشفى نيوروسيتي، جميع بياناتها الطبية وحالتها الصحية والتشخيص الصادر من مستشفى باريلي. وأوضح أنه في مستشفى باريلي، تبيّن غياب ردود فعل جذع الدماغ لديها. وكانت فاقدة للوعي تمامًا، حيث انخفض مقياس غلاسكو للغيبوبة لديها إلى 3 نقاط، مقارنةً بالمعدل الطبيعي البالغ 15 نقطة. لذا أُعلن عن وفاتها دماغيًا بعد أن أظهرت عيناها توسعًا في حدقتي العين. كما كانت علاماتها الحيوية الأخرى تتدهور. وفي بيليبهيت، أظهرت العديد من الفحوصات الطبية وجود سموم عصبية شديدة في مجرى دمها وجهازها اللمفاوي. وكانت فينيتا تعمل كمساعدة أولى في قسم النسخ بالمحاكم القضائية في بيليبهيت، حين انهارت في 22 فبراير في منزلها، وتم تحويلها إلى مستشفى باريلي، ليسعفها الحظ عبر شوارع الهند المحفورة.