بريطاني يهرع إلى الطوارئ بعد أن ازرقَّ لونه ليكتشف السبب الطريف
شعر بريطاني بالحرج الشديد بعد نقله إلى المستشفى إثر تحول لونه إلى الأزرق من رأسه إلى أخمص قدميه، ليكتشف لاحقًا أن السبب كان خطأه.
واشترى تومي لينش، البالغ من العمر 42 عامًا، ملاءات سرير زرقاء داكنة ونام عليها ليلتين، ثم استيقظ ليجد نفسه يشبه شخصية من شخصيات السنافر.
وبعد أن تم نقله إلى أقرب مستشفى، مُنح سرير في غضون دقائق، بينما قام الطاقم الطبي بوضع الأكسجين له. ولكن عندما مسح الطبيب ذراعه بمسحة كحولية، تحولت المسحة إلى اللون الأزرق، فأدرك تومي أن السبب ليس دورته الدموية.
وقال تومي إنه أضحك الأطباء كثيرًا، لكنه غادر المستشفى في النهاية وقد ازداد احمرار وجهه. وقال عامل البناء، من كاسل غريسلي، ديربيشاير: "لم أكن أعلم أبدًا أنه يجب غسل ملاءات الأسرة قبل النوم عليها". وتابع إن الأطباء أخبروه أنهم "لم يروا قط شخصًا بهذا اللون" وهو لا يزال على قيد الحياة.
وأضاف "بمجرد أن مسحوا ذراعي وتحول لونها إلى الأزرق، أدركتُ الأمر. شعرتُ بخجل شديد، لكنهم قالوا إنني أضحكتهم كثيرًا. فهم لا يسمعون عادةً قصصًا طريفة في قسم الطوارئ". وقالت صحيفة "مترو" أن تومي كان تلقى ملاءات سرير كبيرة الحجم كهدية من صديقه ديل، ليدفئه في منزله الريفي. و قد نام عليها، بعد أن غلبه النعاس واستيقظ في فترة ما بعد الظهر وقد ازرقّ وجهه بشدة. وفي الليلة التالية قال أن صديقه ديل أيقظه بالطرق على الباب بعد أن نام لمدة 14 ساعة، وأنه بمجرد النظر إليه قال أنه بحاجة للذهاب إلى المستشفى.
كما أرسل تومي صورةً لأمه، التي كانت قلقةً للغاية بشأن دورته الدموية، وقال أنه حاول فرك يديه، لكنه وجد أن اللون الأزرق لم يختفِ.
وأضاف: "أول ما فعلته عند عودتي إلى المنزل هو غسل ملاءاتي. لم أعد أشعر بالزرقة منذ ذلك الحين. احرصوا دائمًا على غسل ملاءاتكم قبل النوم عليها، إلا إذا كنتم ترغبون في تجاوز طابور قسم الطوارئ".