عدد من ماتوا بالقتل الرحيم في كندا يتجاوز عدد قتلاها في الحرب العالمية الثانية
كشفت صحيفة نيويورك بوست إن عدد الكنديين الذين أنهوا حياتهم طواعية عن طريق القتل الرحيم، تجاوز عدد قتلى هذه الدولة في الحرب العالمية الثانية.
وأشارت الصحيفة إلى أن برنامج القتل الرحيم القانوني، دخل حيز التنفيذ في كندا بتاريخ 17 يونيو 2016.
وذكرت الصحيفة أنه "حتى عام 2024، بلغ إجمالي عدد الوفيات بالقتل الرحيم 76475، أي ما يقرب من ضعف عدد الكنديين الذين فقدوا في القتال خلال الحرب العالمية الثانية والبالغ عددهم 42042".
وتوقعت الصحيفة أن يصل عدد الوفيات الناجمة عن القتل الرحيم، إلى 100 ألف بحلول يونيو 2026.
ويتعرض برنامج القتل الرحيم، لانتقادات متزايدة. وينبع الغضب من حقيقة أن الطلبات تُعتمد في يوم واحد فقط، وأن الاكتئاب الناتج عن المرض غالبا ما يكون الدافع إنهاء الحياة طوعيا.
وفي وقت سابق، أفادت الأنباء بأن المحكمة الدستورية في الإكوادور سمحت بالقتل الرحيم في البلاد.
ويشار إلى أن بعض الحكومات في جميع أنحاء العالم لديها تشريع يسمح بالقتل الرحيم الطوعي ولكن بصفة عامة لا تزال جريمة قتل جنائية في بقية أنحاء العالم.
يذكر أنه في هولندا وبلجيكا، تم تشريع القتل الرحيم، لكنه لا يزال يعتبر "جريمة قتل" على الرغم من أن مرتكبها (الطبيب) لا تتم ملاحقته قضائيا ولا يعاقب طالما أنه استوفى الاستثناءات القانونية المعينة.