"صدمة المعدة" في منتصف رمضان .. هذه أسبابها وطرق تجنبها

مع وصول رمضان إلى منتصفه تقريباً، يلاحظ كثير من الصائمين ما يُعرف بـ"صدمة المعدة المتأخرة".
ويشعر الصائمون في هذه الحالة بامتلاء المعدة، وحرقة، وانتفاخ بعد الإفطار مباشرة، رغم أن نفس الوجبات لم تسبب لهم أي مشكلة في الأيام الأولى من الشهر.

وتشير الدراسات الطبية إلى أن هذا النوع من الاضطرابات يحدث غالباً نتيجة تغيرات الجسم البيولوجية والنظام الهضمي بعد أسبوعين من الصيام المتكرر، وليس بسبب نوع الطعام وحده.

فخلال الأيام الأولى من رمضان، يتكيف الجسم تدريجياً مع نمط الصيام اليومي، حيث ساعات طويلة بلا طعام، ثم وجبتان رئيسيتان عند الإفطار والسحور.

لكن مع وصول منتصف الشهر، يبدأ الجهاز الهضمي في تغيير توقيت إفراز الإنزيمات والهضم، وهذا يعني أن المعدة تصبح أكثر حساسية للطعام عند الإفطار، خاصة إذا كان غنيّاً بالدهون أو السكر.
وتقول استشارية الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية الدكتورة ياسين حمدي، إن صدمة المعدة تظهر في هذا التوقيت لعده أساب، منها:

أولا: تغير حجم الوجبات، فمع مرور أسبوعين، يميل كثير من الصائمين إلى تناول وجبات أكبر وأكثر دسماً، لتعويض الشعور بالجوع في الأيام السابقة.

ثانيا: زيادة حساسية المعدة حيث تكون قد تكيفت مع الصيام اليومي، وأي زيادة مفاجئة في حجم الطعام أو الدهون قد تُحدث صدمة هضمية.

ثالثا: اضطراب الساعة البيولوجية حيث الجهاز الهضمي يبدأ في تعديل توقيت إفراز العصارات الهاضمة، ما يجعل الهضم أبطأ عند الإفطار.

ولتجنب صدمة المعدة ينصح بعدة تدخلات أبرزها:

أولا: تقليل حجم الوجبة الأولى عند الإفطار، تناول تمر وماء أولاً، ثم وجبة صغيرة متوازنة.

ثانيا: تجنب الإفراط بالدهون والسكريات في الإفطار والسحور.

ثالثا: المضغ جيداً لتسهيل الهضم وتقليل الانتفاخ.

رابعا: شرب الماء تدريجياً بدلاً من كميات كبيرة دفعة واحدة.

خامسا: مراقبة الإشارات الجسمية وإذا شعر الصائم بعدم الراحة، يُفضل الانتظار قبل تناول الوجبة الرئيسية.

الأكثر مشاركة