تاجر مخدرات يحصن مخبأه بحيل من فيلم «وحدي في المنزل»
حُكم على تاجر مخدرات بالسجن سبع سنوات بعد أن فخخ سلسلة من المنازل بألغام على غرار فيلم «وحدي في المنزل» لردع المتسللين.
وأُدين إيان كلاوتون، البالغ من العمر 60 عاماً، في نوفمبر الماضي، بتهم تتعلق بالمخدرات والأسلحة النارية، وذلك بعد محاكمته أمام محكمة دونكاستر الملكية إلى جانب زوجته السابقة ليزلي كلاوتون، التي حُكم عليها بالسجن 21 شهراً مع وقف التنفيذ لمدة عامين.
ووُجهت للزوجين تهمة التورط في تجارة مخدر القنب، حيث قاما بزراعة وتوزيع هذه المخدرات من الفئة «ب» من ثلاثة عقارات بالقرب من بارنسلي، جنوب يوركشاير (بريطانيا).
وخلال المحاكمة، استمعت المحكمة إلى أن كلاوتون وزوجته آنذاك «حصّنا» المنازل تحصيناً شديداً، وجميعها تقع في غريمثورب، وهي قرية على مشارف المدينة، باستخدام أدوات مثل أدوات طرد الغربان المعدلة، وخيوط الصيد، ومسدسات الصعق الكهربائي، وحتى قاذف لهب محلي الصنع.
وفي جلسة استماع أمام هيئة المحلفين، قالت المدعية العامة هيلين تشابمان: «إذا كنتم تفكرون الآن أن هذا يشبه إلى حد ما فيلم Home Alone، فأنتم على صواب. في الواقع، هذا تحديداً ما صرّح به إيان كلاوتون عندما أبلغ الشرطة عن هذه الأجهزة».
وكانت ورشة كلاوتون تحمل لافتة تحذيرية خارجها تحثّ المتسللين على «الاستعداد وأخذ مقاساتهم لتُصنع لهم نعوشاً» وفقاً لما نقلته صحيفة «الغارديان».
وأنكر كلاوتون، الذي أُدين بثلاث تهم تتعلق بحيازة أسلحة نارية محظورة، وحيازة ممتلكات مسروقة، وحيازة مواد متفجرة، نيته إيذاء أي شخص يدخل المنازل، على الرغم من وجود لافتة تحذيرية خارج ورشته، وأخبر المحكمة أنه صنع قاذف اللهب من مطفأة حريق «لإبهار» الناس.
وأُلقي القبض على الزوجين عندما اعترض ضباط حرس الحدود طروداً قادمة من الصين موجهة إلى ليزلي تحتوي على أسلحة نارية مقلدة. وأدى ذلك إلى مداهمة الشرطة للمنازل الثلاثة. وتم إخلاء نحو 130 عقاراً مجاوراً، بينما تعامل فريق متخصص في إبطال المتفجرات مع الكمائن.
كما أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على «مبالغ نقدية ضخمة» مخبأة في المنازل الثلاثة، بما في ذلك 27 ألف جنيه إسترليني (نحو 36 ألف دولار) مخيطة داخل أريكة، بالإضافة إلى قوس ونشاب، وسهام قوس ونشاب، وسكين، وكميات كبيرة من الأمفيتامينات مخبأة في أماكن مثل صندوق الخبز وعلبة شوكولاتة.