خبز بغداد بروحانية الشهر الفضيل

في مشهد تختلط فيه الرائحة الشهية بروحانية الشهر الفضيل، يضع خباز عراقي أرغفة العجين داخل فرنٍ حجري تقليدي في مخبزه ببغداد، مع تزايد الطلب عليه خلال شهر رمضان المبارك، وتكتسب هذه اللحظة طابعاً خاصاً، إذ يتزامن إعداد الخبز مع أجواء الصيام التي يعيشها المسلمون في أنحاء العالم.

ويُعد الخبز عنصراً أساسياً على المائدة العراقية، لاسيما في رمضان، حين تتزايد وتيرة العمل في الأفران الشعبية قبيل موعد الإفطار. فالفرن الحجري، بحرارته العالية ورائحته المميزة، يمنح الأرغفة قشرة ذهبية مقرمشة وقلباً طرياً، ليصبح الخبز جزءاً لا يتجزأ من طقوس كسر الصيام، سواء قُدّم مع الحساء أو الأطباق التقليدية.

وتعد الأفران الشعبية من المشاهد الأساسية في الحياة اليومية في بغداد وبقية أرجاء العراق، حيث تمتزج المهنة المتوارثة عبر الأجيال بروح التضامن المجتمعي التي تتعزز خلال الشهر الكريم. فمع اقتراب أذان المغرب، تتسارع الخطى في الأزقة، ويغدو الخبز الساخن رمزاً للبركة ولمّ الشمل حول مائدة الإفطار.

الأكثر مشاركة