عصير الرمان.. كنز صحي إذا شربته بالطريقة الصحيحة!

يُعد عصير الرمان مصدرا غنيا بالفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم. غير أنه، لتجنب أي أضرار محتملة والاستفادة القصوى من فوائده، ينبغي تناوله بالطريقة الصحيحة.

ووفقا للخبراء، يتمتع عصير الرمان بعدد من الفوائد الصحية، من أبرزها:

غني بمضادات الأكسدة: يحتوي على مركبات البوليفينول التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي، ما يبطئ عملية الشيخوخة.

يدعم صحة القلب والأوعية الدموية: يساعد تناوله بانتظام على خفض الكوليسترول الضار والحفاظ على مرونة الأوعية الدموية.

يعزز منظومة المناعة: لاحتوائه على نسبة جيدة من فيتامين C.

يحسن الهضم: يحتوي على التانينات التي قد تساعد في تهدئة بعض اضطرابات المعدة.

يدعم تكوين الدم: يُعد مصدرا جيدا للحديد، ما يجعله مفيدا في حالات فقر الدم.

يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات.

لماذا يُنصح بتخفيفه بالماء؟
عصير الرمان مركز بطبيعته وله مذاق حامض مميز، لذلك يُفضل تخفيفه بالماء للأسباب التالية:

حماية مينا الأسنان: إذ قد تؤدي الأحماض الموجودة فيه إلى تآكل المينا وزيادة خطر التسوس، بينما يكون العصير المخفف أقل حدة.

تقليل تهيج المعدة: خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حموضة المعدة أو اضطرابات هضمية.

المساعدة في ضبط مستوى السكر في الدم: لاحتوائه على الفركتوز، ويساعد التخفيف على تقليل تركيز السكر.

ويُنصح بتخفيف العصير بماء مغلي ومبرّد أو ماء معدني بنسبة 1:1 أو 1:2.
على الرغم من فوائده، هناك فئات يُنصح لها بالحذر أو تجنبه، ومنها:

المصابون بالتهاب المعدة أو قرحة المعدة، لأن ارتفاع حموضته قد يفاقم الأعراض.

الأشخاص الذين يعانون من الإمساك، إذ قد تزيد التانينات من حدة الحالة.

مرضى السكري، نظرا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من السكر الطبيعي.

الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الرمان.

الأطفال دون سن عام، إذ قد يسبب تهيجا في المعدة.

الحوامل، حيث قد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى تقلصات معدية.

الأكثر مشاركة