معرض «إرث جماعة بغداد للفن الحديث» ينطلق اليوم
يستضيف رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي معرض «شتى التجارب: إرث جماعة بغداد للفن الحديث»، من اليوم وحتى السابع من يونيو المقبل.
يشرف على تقييم المعرض المؤرخة الفنية والباحثة الرئيسة في مركز المورد العربي لدراسة الفن عضو هيئة التدريس في جامعة نيويورك أبوظبي، ندى الشّبوط، ويتتبع المعرض كيف صاغ الفنانون العراقيون لغة بصرية حديثة من بغداد في حقبة محورية تزامنت مع مساعي بناء الدولة وإزالة الاستعمار.
وقالت المديرة التنفيذية لرواق الفن ورئيسة القيّمين الفنيين في جامعة نيويورك أبوظبي، مايا أليسون: «يتطرق المعرض للمهمة الأساسية لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي كمتحف جامعي، وهو تطوير ورسم لحظات حاسمة في تاريخ الفن لم تُدرس بعد بصورة كافية، ويجمع بين اللوحات والنحت والأعمال الورقية والمواد الأرشيفية الواسعة، التي لم يتم توثيق العديد منها من قبل».
وتأسست جماعة بغداد للفن الحديث عام 1951 على يد الفنانَين جواد سليم (1919-1961) وشاكر حسن آل سعيد (1925-2004)، وبرزت على الساحة في وقت كان العراق يتعامل مع التبعات الثقافية والسياسية للحكم الاستعماري.
من جهتها، قالت ندى الشّبوط: «نظرت جماعة بغداد للفن الحديث إلى الحداثة كونها حواراً عالمياً، وليس مجرد إرث غربي، إذ يعكس عملهم سعياً واعياً للتفاوض حول مفاهيم التراث والهوية الوطنية والحرية الفنية في لحظة تاريخية حرجة، ويركز هذا المعرض على تلك القصة، في حين يبرز أيضاً تأثير هذا المنظور على تشكل الممارسات الفنية المعاصرة».
ويجمع المعرض بين اللوحات والنحت والأعمال الورقية والمواد الأرشيفية الواسعة، التي لم يتم توثيق العديد منها من قبل، ويمتد من الخمسينات إلى الحاضر. ويتتبع المعرض امتداد تأثير أفكار جماعة بغداد للفن الحديث على أجيال الفنانين العراقيين.