هل توجد أمٌ بهذه القسوة؟.. تعاقب رضيعها بإبر وصلت حتى العمود الفقري
نُقل رضيع يبلغ من العمر 10 أشهر إلى المستشفى على وجه السرعة، وكان جسده مغطى بآثار طعنات إبر، بعد أن تبين أن والدته المُسيئة وخزته مئات المرات بإبر غير معقمة ولأسباب مختلفة.
ونقلت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» عن مقطع فيديو على الإنترنت يروي فيه أحد الأطباء العاملين في مركز العمود الفقري بمستشفى شينخوا التابع لكلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ تفاصيل ما جرى مع الرضيع.
وفي الفيديو، يروي الطبيب سوي وينيوان أنه في ديسمبر الماضي، أُدخل رضيع إلى قسم طب الأطفال في مستشفى الشعب بمقاطعة يونان، جنوب غرب الصين، مصاباً بالحمى والتشنجات. واكتشف الطبيب أنه عندما كان الطفل «يُسيء التصرف» أو يُصاب بنزلة برد أو حمى، كانت والدته تطعنه بالإبر لسحب الدم كنوع من العقاب أو كعلاج شعبي. وقدّر أن الطفل قد تعرض للثقب ما بين 500 و600 مرة.
وفي الحادثة الأخيرة، أدخلت الأم إبرة، تُستخدم عادةً لخياطة نعال الأحذية، في رقبة الرضيع، فانكسرت الإبرة، وانغرز طرفها في فقرات العمود الفقري العنقي، ما استدعى إجراء عملية جراحية. وأثارت الحادثة صدمة واسعة النطاق على الإنترنت.
وقالت الصحيفة إن الأم - على ما يبدو - جاهلة، وتفتقر إلى أي معرفة علمية، كما بدت عليها علامات القلق النفسي. وعلى الرغم من وجود قوانين في الصين تُجرّم إساءة معاملة الأطفال، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الأم قد واجهت أي عواقب قانونية.
وأثارت الحادثة موجة من الغضب على الإنترنت. وقال أحد المعلقين: «يا له من أمر مرعب! لا أصدق أن يكون هناك من هو بهذه القسوة في هذا العصر!». وكتب آخر: «يا له من طفلٍ مسكين، وُلد في عائلةٍ لا تناسبه. أرجوكم، لا تتركوا والديه البيولوجيين يربيانه بعد الآن».