جمال بن حويرب: الشراكات العميقة بمؤسَّسات كويتية تعكس مستوى متقدماً من الثقة المتبادلة، وانسجاماً واضحاً في الأولويات الوطنية.

«محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة»: الإمارات والكويت شراكة استراتيجية متجذِّرة

قال المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب، إنَّ المؤسَّسة تنظر إلى علاقة دولة الإمارات مع دولة الكويت بوصفها شراكة استراتيجية متجذِّرة وطويلة المدى، تستند إلى تقاطع عميق في الرؤى الهادفة إلى تنمية الإنسان، وترسيخ اقتصاد المعرفة، وتمكين الشباب بوصفهم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. وأوضح أن الشراكات العميقة التي تجمع المؤسَّسة بمؤسَّسات كويتية رسمية وخاصة، تعكس مستوى متقدماً من الثقة المتبادلة، وانسجاماً واضحاً في الأولويات الوطنية، لاسيما في مجالات التعليم والابتكار واستشراف المستقبل.

وأضاف أن «أسبوع المعرفة في الكويت»، بما تضمنه من فعاليات نوعية، شكَّل نموذجاً رائداً للتعاون المؤسَّسي الإقليمي القائم على تحويل المعرفة إلى قوة فاعلة تسهم في دعم صناعة السياسات وتعزيز مسارات التنمية الشاملة. وأكَّد أن تنظيم المؤسَّسة هذه الفعاليات يأتي في إطار التزامها بتعزيز الحوار البنَّاء بين الشباب وصنّاع القرار، ونشر ثقافة التفكير المستقبلي، وترسيخ الاعتماد على البيانات والمؤشِّرات في صياغة التوجهات الوطنية.

وأشار بن حويرب إلى أن الاستضافة السنوية التي تحظى بها مبادرة «بالعربي» في دولة الكويت، وما تقدِّمه من فعاليات تفاعلية وجلسات حوارية، تُظهر إدراكاً مشتركاً لأهمية اللغة العربية بوصفها وعاءً للمعرفة وأداة فاعلة في التواصل مع الأجيال الشابة بلغة قريبة من واقعهم. كما لفت إلى أن تنظيم ورش برنامج دبي الدولي للكتابة في الكويت يسهم في صقل مهارات الكتّاب الشباب، وتطوير قدراتهم الإبداعية، وبناء منظومة معرفية مستدامة تدعم إنتاج محتوى عربي نوعي وقادر على المنافسة.

وأكَّد أن هذا الحضور المتواصل لمبادرات المؤسَّسة، إلى جانب التعاون المستمر في توظيف مخرجات مؤشِّر المعرفة العالمي، يجسِّد عمق الشراكة المعرفية بين الجانبين، معرباً عن اعتزازه بمواصلة العمل مع دولة الكويت في تنفيذ مشاريع معرفية نوعية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستثمار في المعرفة هو الاستثمار الأكثر استدامة في الإنسان، والأساس لبناء مستقبل عربي أكثر ازدهاراً وقدرة على مواكبة التحولات العالمية.

الأكثر مشاركة