«المسابقة» حولت المطبخ إلى مساحة إبداع مفتوحة. من المصدر

10 أيام من النكهات في مهرجان الوثبة للتمور

على مدى 10 أيام متتالية، لم تكن مسابقة الطهي في مهرجان الوثبة للتمور مجرد منافسة على أفضل طبق، بل رحلة يومية عبر نكهات متعددة، وتجربة حسية متكاملة حولت المطبخ إلى مساحة إبداع مفتوحة، تتقاطع فيها الذاكرة التراثية مع الابتكار المعاصر.

وأكدت عضو لجنة التحكيم، الشيف منى المنصوري، أن تنوع النكهات على مدار أيام المسابقة شكل قيمة مضافة للتجربة، متابعة: «ما يميّز هذه المسابقة أنها لا تكرر نفسها، كل يوم يحمل نكهة مختلفة، وفكرة جديدة، وهو ما يضع المتسابق أمام تحدٍّ حقيقي لإبراز شخصيته وهويته في الطبق».

من جانبه، أوضح الشيف عمرو الياسين أن مفهوم «تجربة تذوّق تحاكي الحواس الخمس» كان حاضراً بقوة في التقييم، وقال: «نحن لا نقيّم طبقاً فقط، بل نقيّم تجربة كاملة: ما الذي تراه العين، ماذا تلتقط الأنف، كيف يتفاعل القوام مع اللمس، وما القصة التي يرويها الطعم في النهاية».

أما الشيف عائشة القارمي فأوضحت أن بعض المُشارِكات نجحن في تحويل المكونات البسيطة إلى أطباق ذات هوية واضحة، مضيفة: «لفت انتباهنا وعي المشاركين بأهمية التفاصيل الصغيرة، فطبق متوازن بفكرة واضحة، وقادر على مخاطبة الحواس كلها، هو طبق ناجح مهما كانت بساطته».

وتُعلن نتائج المسابقة ويُتوج الفائزون في نهاية كل يوم لتستمر الرحلة.. 10 أيام من النكهات و10 حكايات تُروى على طبق.

الشيف عائشة القارمي:

. بعض المُشارِكات نجحن في تحويل المكونات البسيطة إلى أطباق ذات هوية واضحة.

الأكثر مشاركة