صانعة محتوى تشكر دبي.. بالألوان وزخارف «المانديلا»

في فضاء تتماهى فيه حدود الواقع بالخيال الرقمي، وضمن فعاليات «قمة المليار متابع»، في نسختها الرابعة التي وصلت لمحطتها الختامية أمس، برزت تجربة الرسامة وصانعة المحتوى المصرية المقيمة في الكويت، إيمي البنا، لتكون شاهدة على قدرة دبي على نشر طاقة الإبداع والابتكار، واستنهاض الطاقات الكامنة، وتحويل «القمة» إلى منصة استثنائية لا تجمع صناع المحتوى والمؤثرين تحت خيمة واحدة، بل إلى مختبر لتمكين المواهب وصقل الإبداع الإنساني.

ومن خلال نافذة فن «المانديلا»، قدمت إيمي البنا رؤية فلسفية ترى في دبي «المحرك الأول» الذي ارتقى بتجربة صناع المحتوى حول العالم، محولة منصات التواصل من مجرد فضاءات افتراضية إلى واقع ملموس يحتفي بالموهبة ويمنحها صك الانتشار محلياً وعالمياً.

وقالت إيمي البنا لـ«الإمارات اليوم» إن: «ما تفعله دبي اليوم تجربة ساحرة وفريدة من نوعها، فهي المدينة التي تمتلك القدرة على تحويل الفضاء الرقمي إلى حقيقة حية، وبمجرد حضورك إلى هذه المدينة، تجد المبدعين الذين كنت تتابعهم خلف الشاشات ماثلين أمامك في تلاحم رائع ومدهش»، مشيرة إلى أنها حرصت على المشاركة للمرة الأولى في قمة المليار متابع، لتشهد كيف تكرم دبي الموهبة وتدعمها، وكيف تنظر لصانع المحتوى بعين التقدير والاحترافية، وتوفر له التدريب والبيئة المثالية للانطلاق نحو آفاق النجاح والتميز.

وحول التجربة الفنية والرؤية الفنية التي تقدمها من بوابة فن الرسم وتناغمه مع رؤية دبي، أوضحت إيمي البنا، التي تمارس «المانديلا» منذ 10 سنوات: «هذا الفن هو عبارة عن لغة بصرية ترمز للتوازن والكون عبر تماثل شعاعي دقيق يتقاطع مع أصالة الزخرفة، تماماً كما تجمع دبي الثقافات في نسيج واحد، فإن (المانديلا) هي فن (السهل الممتنع) الذي يحول الخطوط البسيطة إلى تراكيب معقدة ومبهرة».

وفي ما يتعلق بطبيعة اللوحة الفنية التشاركية الذي اعتمدت فيها إيمي أسلوب «الأكريليك»، تابعت الفنانة التشكيلية وصانعة المحتوى المصرية: «نفذت لوحة بعنوان (مليار متابع) على خلفية كونية (غالاكسي)، جعلت أطرافها مفتوحة لتكون ملكاً لكل صانع محتوى مشارك، لألاحظ مع تفاعل الجمهور، أن منهم من رسم وجهاً، ومنهم من وضع بصمته بطريقة أخرى، لتتحول هذه اللوحة الفنية في النهاية، إلى مرآة تجمع إبداعاتنا كما تجمعنا دبي اليوم تماماً على المنصة نفسها».

وأكملت: «أردت من خلال هذا العمل الفني التأكيد على أن الفن اليدوي والقصة الإنسانية سيبقيان حاضرين وبقوة في الأفق الإنساني والثقافي حتى في عصر الذكاء الاصطناعي، طالما وجدت الحاضنة التي تقدر القيمة وراء العمل الفني».

واختتمت إيمي بالتأكيد على أن دبي هي «مخرج الإبداعات»: «وهذه اللوحة إهداء بسيط لجميع القائمين والمشاركين في قمة المليار متابع، وعمل فني مشترك لا يقدر بثمن لأنه يخلد لحظة تلاقٍ فريد من نوعه وفرته لنا دبي لتستنهض الإبداع فينا، وتجعلنا نؤمن بأن كل موهبة، مهما كانت بسيطة، قادرة على التحليق في سماء العالمية انطلاقاً من هذه الأرض الملهمة».

إيمي البنا:

• دبي «المحرك الأول» الذي ارتقى بتجربة صناع المحتوى حول العالم.

• لوحتي تخلّد لحظة تلاقٍ فريد وفرته لنا دبي لتستنهض الإبداع فينا.

الأكثر مشاركة