لطيفة بنت محمد: الإمارات بيئة نموذجية لأصحاب الأفكار الخلاقة
أكدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن النجاح الذي تشهده فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، هو إحدى ثمار ترسيخ موقع دولة الإمارات بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بيئة نموذجية داعمة وجاذبة للمبدعين والمبتكرين وأصحاب المشاريع المبتكرة والأفكار الخلاقة على الصعيد العالمي في كل المجالات، وفي مقدمتها قطاع صناعة المحتوى.
جاء ذلك خلال زيارة سموها أمس لمقر انعقاد النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، أكبر قمة عالمية في اقتصاد صناعة المحتوى، والتي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، وتستضيفها دولة الإمارات على مدار ثلاثة أيام، وتختتم أعمالها اليوم في أبراج الإمارات ومركز دبي المالي العالمي ومتحف المستقبل بدبي، تحت شعار «المحتوى الهادف»، حيث اطلعت سموها خلال الزيارة على أجنحة عدد من كبريات المنصات العالمية، منها منصة «إنستغرام»، و«ميتا»، و«تيك توك»، و«يوتيوب».
وأضافت سموها، خلال الزيارة التي رافقتها فيها وزيرة دولة والأمين العام لمجلس الوزراء، مريم بنت أحمد الحمادي، ومساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للمشاريع الاستراتيجية ورئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، سعيد العطر: «يمثل شعار النسخة الرابعة من (المحتوى الهادف)، التركيز على صناعة الأثر الإيجابي للمجتمعات، وترسيخ الدور الحيوي البناء لصناع المحتوى في تعزيز القيم المجتمعية، والمساهمة الفاعلة في تحفيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة بما يعود بالفائدة على الأفراد، والشعوب والدول، والبشرية قاطبة».
وأشارت سموها إلى أن الحضور الاستثنائي المتوقع أن يتجاوز 30 ألف شخص، ومشاركة أكثر من 15 ألفاً من مبدعي صناعة المحتوى وأهم المؤثرين العرب والعالميين، وأكثر من 500 متحدث يتابعهم ما يزيد على 3.5 مليارات متابع، لا يعكس الزخم الكبير الذي بات يشهده الحدث العالمي فقط، بل يعكس كذلك الأثر الواسع للقمة في هذا القطاع الواعد، الذي يحقق نمواً سنوياً مطرداً في نسبة مساهمته في إجمالي الاستثمارات العالمية في قطاع اقتصاد المعرفة.
كما كرمت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، المخرج زبير الجلاصي (تونس)، بجائزة الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي الأكبر عالمياً وقيمتها مليون دولار، والتي تنظمها قمة المليار متابع، بالتعاون مع Google Gemini، عن فيلمه «ليلي».
وأكدت سموّها أن تكريم المبدعين وتحفيز الإبداع في مختلف مجالات صناعة المحتوى يعكس التزام دولة الإمارات بدعم المواهب التي تسهم في صياغة مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية، مشيرة سموها إلى أن جائزة الأفلام المولَّدة بالذكاء الاصطناعي الأكبر عالمياً تساعد على تنمية صناعة المحتوى الرقمي وتطويرها والارتقاء بها، وتشجع الشباب على الابتكار من خلال تقديم أعمال تتجاوز الحدود التقليدية في هذا المجال، وتُبرز قدرة التكنولوجيا على تمكين الإبداع الإنساني.
وقالت سموها: «تمثل صناعة المحتوى الهادف أداة فاعلة في ترسيخ القيم الإيجابية وبناء الوعي المجتمعي وتحفيز التفكير الخلاق، ونفخر باحتضان دبي ودعمها للمبادرات الرائدة التي تتيح لصناع المحتوى التعبير عن وجهات نظرهم وتحويل أفكارهم إلى رسائل مؤثرة تسهم في خدمة الإنسانية وتعزيز أثر المعرفة في المجتمعات، وترفع مستوى جودة حياة الأفراد والمجتمعات».
وهنأت سموها الفائز بالجائزة، مشيدة بعمله الذي يجسد توازناً ملهماً بين التقنية والرؤية الفنية، ويعكس روح الجيل الجديد الذي يقود مستقبل صناعة المحتوى.
تفاعل عالمي
شهدت جائزة الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي مشاركة أكثر من 30 ألف مبدع من 116 دولة، ما يعكس حجم التفاعل العالمي الكبير مع هذه الجائزة الرائدة، التي هدفت إلى دعم وتشجيع إنتاج أفلام ذات محتوى هادف باستخدام مختلف أدوات الذكاء الاصطناعي بما فيها Google Gemini، وتعزيز القدرات الإبداعية والرؤية الجمالية لصناع المحتوى المبدعين من مختلف أنحاء العالم في إيصال رسائل إيجابية هادفة تعزز التقارب بين الشعوب، وترفع مستوى الوعي بالرسائل الإنسانية.
وبلغ عدد ساعات الأفلام التي تمت مراجعتها من قبل لجنة التحكيم المتخصصة والتي تضم 40 خبيراً ومتخصصاً، 400 ساعة، حيث أخضعت اللجنة الأفلام المشاركة لعملية تقييم شاملة للتأكد من مدى ملاءمتها للشروط وارتباطها بمحاور الجائزة، وتم اختيار 100 فيلم واستبعاد الأعمال غير المطابقة للمعايير.
لطيفة بنت محمد:
. الحضور الاستثنائي للقمة لا يعكس الزخم الكبير الذي بات يشهده الحدث العالمي فقط، بل يعكس كذلك أثرها الواسع.