أصحاب تجارب تعليمية: لسنا بديلاً عن المدارس

شدد صُنّاع محتوى متخصصون على أهمية مواكبة المؤسسات التعليمية للتطورات التقنية المتسارعة، وتوظيفها ضمن الخطط التدريسية، عبر تجاوز النماذج التقليدية القائمة على تلقين المعلومات، والانتقال نحو أساليب تعليمية تفاعلية تُنمّي مهارات البحث والتحليل والتفكير النقدي لدى الطلبة.

وقالو إن المنصات الرقمية التعليمية لا تمثل منافساً أو بديلاً للمؤسسات التعليمية، بل تُكمل دورها، مؤكدين أن المدارس ستظل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، بما توفره من بيئة تربوية متكاملة تُعنى ببناء المعرفة، وترسيخ القيم، وصقل شخصية الطلبة، معتبرين أن المتخصصين في المحتوى التعليمي الرقمي يسهمون في إحداث أثر إيجابي ملموس لدى المتلقين، من خلال تبسيط المعلومات، وتعزيز الفهم، وربط المعارف النظرية بالتطبيق العملي.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «كيف أعاد صناع المحتوى تعريف التعليم؟»، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع. وشارك في الجلسة عبدالله عنان، صانع المحتوى، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الإنتاج الإعلامي «ساينس ستريت» المتخصصة في العلوم، ومشاعل الشميمري، مدير عام مركز مستقبل الفضاء، ونائبة رئيس الاتحاد الدولي للملاحة، والمهندس المعماري أحمد علي، مبتكر سلسلتي «المهندس المعماري» و«أفضل منزل لمصر»، ومؤسس مفهوم «رواية القصص في العمارة»، وأدارها صانع المحتوى الإماراتي سيف الذهب.

الأكثر مشاركة