إليسا: أصبت بالسرطان بسبب علاقة حب سامة

كشفت الفنانة اللبنانية إليسا أن تجربتها في محاربة مرض السرطان أصبحت محل انتباه كثيرين في السنوات الأخيرة بعدما نجحت في الانتصار على المرض ولم تستسلم له نهائيًا.

وتحدثت إليسا عن تفاصيل تتعلق بحياتها العاطفية، ربطت بينها وبين إصابتها بمرض السرطان، عبر الفيلم الوثائقي "It’s Ok" والذي يدور حول قصة حياتها، ويبث عبر منصة "نتفلكس" مؤكدة أن تعرضها للسرطان حصل بسبب سوء حالتها النفسية بعد مرورها بتجربة حب فاشلة. 

وظهرت إليسا، تبكي خلال سرد مشوارها مع مرض سرطان الثدي، وتعرضها للتنمر خلال مسيرتها الفنية ومنذ بدايتها، وتحدثت إليسا في برومو الفيلم عن علاقة حب سامة تسببت في إصابتها بمرض السرطان من شدة القهر الذي تسبب فيه هذا الشخص، وحمل البرومو الكثير من الدموع لإليسا كلما تحدثت عن خيبة من الخيبات التي تعرضت لها أو تذكرت كم التنمر الذي شهدته على شكلها وملابسها وطريقة كلامها.

وقالت إليسا: "هربت من كل شيء خاص بالمرض وكنت بقول ان الأدوية اللي باخدها مجنناني" مضيفة "السرطان جالي من ورا علاقة حب كانت توكسيك".

ولكن هل يمكن أن تسبب التجارب النفسية السيئة الإصابة بهذا المرض القاتل؟ وهل يؤدي الضغط النفسي للإصابة بالسرطان؟
لم تثبت الأبحاث وجود علاقة سببية محددة ومباشرة بين الضغط العصبي والتوتر والإصابة بالسرطان، مع العلم بأن العلاقة بين الصحة العقلية والنفسية والصحة البدنية معقدة للغاية، حسبما نشر موقع "Cancer. Ca".

وأن الضغط النفسي يمكن أن يؤثر على صحة الجسم يشكل عام، أما بالنسبة للإصابة بالسرطان، فيمكن القول بأن هناك 3 عوامل ترتبط بخطر الإصابة بالسرطان نتيجة التعرض للتوتر والضغط العصبي:
1- الحالة النفسية السيئة يمكن أن تضعف جهاز المناعة الذي يدافع عن الجسم ضد العدوى والأمراض، حيث يلعب ضعف الجهاز المناعي دورًا في تطور بعض أنواع السرطان.

2- الضغط العصبي والحزن يمكن أن يغيرا مستويات بعض الهرمونات في الجسم، وهذا قد يعرض الشخص أيضًا لخطر أكبر للإصابة بالسرطان. كما أن التوتر قد يؤدي إلى سلوكيات غير صحية.
3- الإفراط في تناول الطعام والتدخين والإفراط في شرب الكحول، كلها عوامل ترتبط بسوء الحالة المزاجية، وهذا التغيير في نمط الحياة قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.


وعادًة ما ينصح الخبراء بضرورة تجنب التوتر والقلق والضغط العصبي عن طريق ممارسة التمارين الرياضية واليوجا وتمارين التنفس والتأمل والاندماج في الأنشطة المحببة وطلب المساعدة من المقربين والأصدقاء والتحدث مع الطبيب المختص في حال الحاجة لذلك.

الأكثر مشاركة