طرد سيدة وابنتها من طائرة أمريكية بسبب خلاف على اختيار المقاعد

شهدت رحلة طيران تابعة لشركة "ساوث ويست إيرلاينز" الأميركية طرد أم وابنتها من الطائرة بعد صراخهما على ركاب الطائرة الآخرين وتهديدهم بالضرب أثناء الرحلة إذا لم تحصلا على مقعدين لهم على متن الطائرة، مما تسبب في بث الذعر في نفوس الركاب.

ويظهر مقطع فيديو تمت مشاركته عبر الإنترنت الثنائي تستقلان طائرة تابعة لشركة "ساوث ويست الجوية" من مطار في سكرامنتو.

وحسب صحيفة «ديلي ستار» البريطانية أن الراكبتين صعدتا على متن الطائرة على الرغم من عدم وجود مقاعد احتياطية، وبدأتا في الشجار مع الركاب.

وكتبت الصحيفة: "لقد اعتقدتا أنه يجب على الجميع التحرك حتى تتمكنا من الحصول على مقعدين على الممر"، مضيفة: "طلبت منهما المضيفة بأدب ألا تطلبا من طائرة كاملة من الأشخاص تغيير المقاعد، من يأتي أولاً يحصل على مقعد أولا".

وشوهد أحد أفراد الطاقم في الفيديو يتحدث إليهما: "لدينا عائلات، لدينا أطفال صغار، لايمكننا جعل الناس في حالة ذعر بسبب صراخكما"، وردت الابنة بسخرية:"سنجلس فقط".

وعلقت المرأة التي نشرت الفيديو على تيك توك: "الرحلة تأخرت بالفعل لمدة ساعتين واضطروا للجلوس في الطائرة لمدة ساعة أخرى لانتظار موظفي المطار لإخراج الاثنتين من الطائرة"، وكتبت "شعرت المضيفة أن الركاب لم يكونوا آمنين من هذا السلوك".

وأضافت من المحتمل ألا يُسمح لهن بالتحليق مرة أخرى، لقد صفق ركاب الطائرة بأكملها عندما تم إنزالهن، ولا توفر خطوط ساوث ويست الجوية نظام «اختيار مقعد» حيث لا يتم تخصيص مقاعد لأي مسافر ولكن يتم وضعهم في «مجموعات صعود» مختلفة بناءً على الوقت الذي قاموا فيه بتسجيل الوصول على أساس من يأتي أولاً يختار أولاً.

وفي يناير الماضي أعلنت هيئة الطيران الفدرالية (FAA) عن سياسة عدم التسامح بشأن "الركاب المشاغبين"، مُحذّرة الجمهور من أن أولئك الذين يتسببون في اضطرابات بالرحلات الجوية، أو يفشلون في اتباع تعليمات طاقم الرحلة قد يتعرضون للغرامات والسجن.

وقد يُطلب من الركاب المشاغبين أيضاً تعويض شركة الطيران عن تكلفة التحويل إذا تسبب سلوكهم في هبوط الطائرة في مطار مختلف، حيث تتراوح تكاليف التحويل عادةً من 10 آلاف جنيه استرليني و80 ألف جنيه استرليني اعتماداً على حجم الطائرة والمكان الذي يتم تحويلها إليه.

وأظهر استطلاع حديث أجرته جمعية مضيفات الطيران "AFA"، أكبر اتحاد للمضيفات في أميركا، أن 84% من مضيفات الطيران البالغ عددهن 5 آلاف مضيفة تعاملن مع ركاب مشاغبين هذا العام، و17% منهن تعرضن إلى عنف جسدي من أحد الركاب.

الأكثر مشاركة