أوكرانيا: كل شيء بات وطنياً حتى موضة الملابس
حاملةً العديد من الرسائل المؤثرة، تنتشر موضة الملابس الوطنية في متاجر أوكرانيا منذ بدء الحرب في أواخر فبراير الماضي. ويظهر على القمصان التي تصنّعها العلامة التجارية المحلية «جاي كوك» الكلب «باترون» الذي قلّده الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ميدالية في مايو الماضي لمكافأته على عمله في كشف الألغام.
وقال مؤسس «جاي كوك» سيرغي فيوت إن القمصان التي طبعت عليها صورة باترون هي «حالياً الأكثر شعبية» بين ملابس العلامة التي أُطلق عليها اسم المستكشف البريطاني جيمس كوك، وتُصنّع ملابسها في غرب أوكرانيا.
ويوضح رجل الأعمال البالغ (34 سنة) أن «90% من الزبائن يختارون قمصاناً تحمل رموزاً عسكرية، وهو نوع من وسائل التعبير. يريدون أن يظهروا أن هذا يؤثر بهم»، ويعرض متجر في شارع التسوّق الرئيس بكييف مجموعة واسعة من الملابس الوطنية، وترتدي دمية لعرض الملابس عند مدخل المتجر قميصاً يحمل صورة صاروخ «جافلن» الأميركي المضاد للدبابات على خلفية زهور مطبوعة على القماش، وهو من من تصميم علامة «سيل وير» المحلية، بينما يعرض متجر «كابسولا» ملابس ومجوهرات لمصممين أوكرانيين بلوني العلم الوطني الأصفر والأزرق. وقالت مديرة المتجر أنّا بيريبينوس (22 سنة): «كل شيء بات وطنياً للغاية حالياً». وبين الملابس المعروضة قميص «هودي» من تصميم علامة «ماي إكس ماي» تظهر عليها خريطة أوكرانيا مرفقة بجملة «مكان للسعداء».