17 سلحفاة بحرية تعود إلى مياه أبوظبي

في إطار شراكتهما المستمرة، أطلقت هيئة البيئة - أبوظبي، والذراع التشغيلية لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، شركة نواة للطاقة، المسؤولة عن عمليات التشغيل والصيانة لمحطات براكة للطاقة النووية السلمية، مجموعة من السلاحف البحرية في مياه أبوظبي بمنطقة الظفرة، وذلك بعد إتمام إعادة تأهيلها.

وتم إنقاذ السلاحف من قبل فريق من المتطوعين البيئيين من «نواة»، خلال عمليات التفتيش المنتظمة التي يقومون بها على الشواطئ المحيطة بمحطات براكة للطاقة، حيث تمت إعادة تأهيل السلاحف المصابة، بالشراكة مع «ذا ناشونال أكواريوم» قبل أن تتم إعادة إطلاق 17 سلحفاة منها في بيئتها البحرية الطبيعية، من قبل فريق مشترك من الهيئة والشركة، حيث شارك في إطلاق السلاحف خلال فعالية خاصة، الرئيس التنفيذي لشركة نواة للطاقة، المهندس علي الحمادي، والمدير التنفيذي بالإنابة لإدارة التنوع البيولوجي البري والبحري بالهيئة، أحمد الهاشمي. ويشار إلى أنه منذ يونيو 2021، شاركت هيئة البيئة - أبوظبي في ثلاثة برامج لإطلاق السلاحف البحرية، تضمّن الأول إطلاق 150 سلحفاة بحرية إلى موائلها بعد إعادة تأهيلها، وفي الثاني تم إطلاق مجموعة كبيرة من السلاحف التي تم إنقاذها سابقاً في «روتانا السعديات»، احتفالاً باليوم العالمي للسلاحف البحرية. وتخطط الهيئة لإطلاق 150 سلحفاة خلال المرحلة المقبلة، مع وضع أجهزة تتبع على بعض منها لمراقبتها عبر الأقمار الاصطناعية، والتعرف إلى أنماط تحركاتها وعاداتها ومسارات هجرتها، وتعد أبوظبي موطناً لـ5500 سلحفاة بحرية، بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر، وفي بعض الأحيان السلاحف ضخمة الرأس. ونظراً إلى أن السلاحف الخضراء ومنقار الصقر هما النوعان السائدان الموجودان في مياه الإمارة، فقد تم رصد هذين النوعين من خلال برنامج بحثي طويل الأمد أسسته الهيئة عام 1999. كما أنتجت هيئة البيئة - أبوظبي فيلماً وثائقياً تم تصويره على مدار عامين، بعنوان «الحياة الفطرية في أبوظبي: سلاحف الظفرة»، ويسلط الضوء على الجهود الرائدة لفريقها المتخصص في دراسة السلاحف بالخليج العربي، الذي يعد أعلى بحار العالم في مستويات درجات الحرارة، والمعروف أيضاً باسم مختبر تغير المناخ العالمي.

• «الهيئة» تستعد لإطلاق 150 سلحفاة مع أجهزة تتبع لمراقبتها.

الأكثر مشاركة