من إنتاج «زايد العليا» و«فيلم جيت للإنتاج»

أبوظبي تصوّر مسلسلاً من صنع «أصحاب الهمم»

فريق عمل من مؤسسة زايد العليا وشركة «فيلم جيت» باشر الخطوات التنفيذية للإنتاج. ■ من المصدر

وقّعت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع شركة «فيلم جيت» للإنتاج بشأن التعاون المشترك لإنتاج مسلسل درامي اجتماعي من صنع أصحاب الهمم، سيتم تمويله وإنتاجه من قبل الشركة، ومن المقرر أن يتم تنفيذه بالكامل بوساطة أصحاب الهمم، بما في ذلك الكتابة والتمثيل والتصوير والإنتاج، على أن يبدأ التصوير في أبوظبي خلال الأسابيع المقبلة.

وتم تشكيل فريق عمل من مؤسسة زايد العليا وشركة «فيلم جيت»، باشر بالفعل الخطوات التنفيذية للإنتاج بإطلاق حملة توعية مصحوبة بدعوة مشتركة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجهة للكتّاب من أصحاب الهمم الموهوبين على مستوى العالم العربي، الذين لديهم شغف بالكتابة للاشتراك في العمل الدرامي الاجتماعي، وإرسال عينة من إبداعاتهم، حيث تلقى الفريق أكثر من 300 مشاركة على مدى خمسة أيام من كل الدول العربية، بالإضافة إلى مشارَكات من الهند وإندونيسيا والبرازيل.

وقال الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، عبدالله عبدالعالي الحميدان: «تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، لا يتوقف دور المؤسسة عند مهمتها فقط في تقديم خدمات وبرامج الرعاية والتأهيل، والخدمات العلاجية للطلاب والطالبات أصحاب الهمم المشمولين برعايتها، فقط، وإنما تُسهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم الإدراكية والاجتماعية والتفاعلية والإبداعية، والعمل على تطوير مهارات الحياة اليومية، إضافة إلى تقديم الخدمات المساندة الأخرى، مع التركيز على الأنشطة المختلفة التي تتيح لأصحاب الهمم فرصة التفاعل مع البيئة والمجتمع».

ولفت إلى أن «المؤسسة رحبت على الفور بطرح الفكرة من قبل شركة (فيلم جيت) للإنتاج الفني، التي تعمل على توفير الفرص للأشخاص من جميع الأعمار والأجناس والجنسيات والقدرات لعرض مواهبهم الإبداعية، وإننا نعتبر مشروع إنتاج المسلسل الدرامي بمثابة نقلة نوعية في حياة أصحاب الهمم، كونها تستثمر مواهبهم الإبداعية». من جانبه، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «فيلم جيت» للإنتاج، منصور اليبهوني الظاهري: «نهدف إلى أن يتم تنفيذ هذه السلسلة بالكامل من قبل أصحاب الهمم من البداية إلى النهاية»، مشيراً إلى أنهم «تلقوا نماذج متميزة من الكتابة، الأمر الذي لا يدع مجالاً للشك أن هذا المشروع سيكون تذكيراً رائعاً لكل من يعمل في الصناعة، بأهمية الشمولية والاعتراف بمواهب الجميع في منطقتنا».

طباعة