«الإمارات للآداب» و«مونتيغرابا» يحتفيان بفن الكتابة باليد

يحتفي مهرجان طيران الإمارات للآداب ومونتيغرابا، أعرق صانع إيطالي لأدوات الكتابة الفاخرة، بالفن الراقي لكتابة الرسائل الخطية، في مسابقة جديدة تُعلي من مكانة حرفة الكتابة وفن الرسائل.

وتنقسم المسابقة إلى ثلاث فئات عمرية، وهي مفتوحة لجميع المقيمين في الإمارات، وسيحصل كل فائز من الفائزين بالجائزة على قلم مميز من مونتيغرابا.

وذكرت مديرة المهرجان، أحلام بلوكي، أن المسابقة تشكّل خطوة مهمة في الحفاظ على إرث الكتابة العظيم، وأضافت: «قد شهدنا تسارعاً، بسبب أحداث عام 2020، في استخدام التكنولوجيا، حيث اختار العديد من المدارس والشركات خيار العمل من خلال العالم الافتراضي، ومع انتشار الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي في كل مكان، أصبحنا نشعر بأننا سنودع الكتابة بخط اليد، ونتخلى عن فنونها وإبداعاتها الرفيعة، وقد دفعنا إحساسنا بالخطر المُحدِق بمصير حرفة الكتابة وفنونها، إلى إطلاق مسابقة كتابة الرسائل الخطية الجديدة، بالمشاركة مع مونتيغرابا بهدف استعادة مكانة الفن الإنساني وسحره».

وقد توصل استطلاع حديث إلى أن ربع الناس لم يرسلوا أو يتلقوا خطاباً مكتوباً بخط اليد خلال عقد من الزمن، وأن ثلثي الذين تراوح أعمارهم بين 25 و35 عاماً قلما يلتقطون قلماً، لكن هذه الممارسة الإبداعية لم تختفِ تماماً من عالم الأدب، ولايزال بعض الكتّاب يفضلون الكتابة بالقلم والحبر، ومن أبرزهم مارتن أميس، وجي. كي. رولينغ، اللذان يواصلان كتابة مسودات أعمالهما على الورق بخط اليد.

 

الأكثر مشاركة