المتفوقون طرحوا تصورات حول مستقبل نظام التعليم عن بُعد

«الوطني الاتحادي» يحتفي مع أوائل الثانوية بيوم الشباب العالمي

صورة

احتفى المجلس الوطني الاتحادي «عن بُعد» مع أوائل الثانوية العامة في الدولة للعام الدراسي 2019-2020، وأعضاء من البرلمان الإماراتي للطفل، بيوم الشباب العالمي، في إطار مبادرات المجلس المجتمعية للتواصل مع مختلف فئات المجتمع.

شارك في اللقاء، الذي طرح فيه الطلبة المتفوقون آراءهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل التعليم ونظام التعليم عن بُعد، عدد من أعضاء المجلس، وهم: عدنان حمد الحمادي، وسارة محمد فلكناز، وناصر محمد اليماحي، ومحمد عيسى الكشف، وهند حميد العليلي، وعائشة راشد ليتيم.

وأشاد عدنان الحمادي بجهود أولياء أمور الطلبة الأوائل، وقدرتهم على توفير البيئة المناسبة لتفوق أبنائهم. وأثنت سارة فلكناز على الدور الكبير الذي لعبته وزارة التربية والتعليم لاستمرار عمل المنظومة التعليمية خلال أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19)، حرصاً منها على مستقبل الطلبة من خلال تهيئة المناخ التعليمي الملائم لكل الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، وتطبيق نظام التعليم عن بُعد كتدبير احترازي لحمايتهم. من جهته، أكد ناصر محمد اليماحي أن «دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بالشباب، وتؤمن بأنهم صنّاع المستقبل، ولديهم القدرات والمواهب المتنوعة، وقادرون على أن يكونوا على قدر الثقة والمسؤولية الموكلة إليهم من القيادة». بينما قال محمد عيسى الكشف إن «هذا اللقاء يعد فرصة جيدة لمعرفة تطلعات الطلبة المستقبلية، فضلاً عن التعرف إلى التحديات التي واجهتهم خلال أزمة (كورونا) من واقع تجربتهم في التعليم عن بعد، وكيفية تخطي هذه العوائق، سواء في المقررات الدراسية أو الدعم التقني أو غيرها من التحديات، للاستفادة منها وتفاديها في المستقبل». من ناحيتها، أوضحت هند حميد العليلي أنه تم خلال اللقاء الاستماع إلى تصورات أوائل الثانوية العامة حول مستقبل التعليم والتعليم عن بعد، وكيفية تعزيز مستوى تدريس العلوم والتكنولوجيا المتقدمة في المدارس، فضلاً عن إلقاء الضوء على استعدادات الدولة للـ50 سنة المقبلة.

وقالت عائشة راشد ليتيم إن «الطلبة تعرفوا إلى الجانب التشريعي للمجلس الوطني الاتحادي، مثل مناقشة مشروعات التعديلات الدستورية، ومشروعات القوانين الاتحادية، كما تعرفوا إلى الجانب الرقابي».

من ناحيتهم، عبّر أوائل الثانوية العامة عن تقديرهم للمجلس لتنظيم هذا اللقاء، الذي تم فيه الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل التعليم ونظام التعليم عن بعد، مشيدين بمختلف المبادرات المجتمعية التي ينظمها المجلس.


- الأوائل استعرضوا تجاربهم مع تحديات أزمة «كورونا».

ناصر محمد اليماحي:

«الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بالشباب، وتؤمن بأنهم صنّاع المستقبل، ولديهم القدرات والمواهب المتنوعة».

عائشة راشد ليتيم:

«الطلبة تعرفوا إلى الجانب التشريعي للمجلس، مثل مناقشة مشروعات التعديلات الدستورية والقوانين الاتحادية».

طباعة