المنافسة تستهدف الأجيال الشابة

«تواصل مع الطبيعة» يبحث عن 20 سفيراً في الإمارات

مهمة السفراء هي إلهام المجتمعات للوصول إلى مستقبل أفضل وأكثر مراعاة للبيئة. من المصدر

أطلق برنامج «تواصل مع الطبيعة»، الهادف إلى تشجيع الشباب على حماية البيئة، مبادرة في الإمارات للبحث عن قادة بيئيين مستقبليين.

ويأتي البرنامج بدعم من جمعية الإمارات للطبيعة، بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، وهيئة البيئة - أبوظبي، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، بصفته الشريك الاستراتيجي للحملة، بهدف اختيار 20 سفيراً من روّاد البيئة ممن سيحصلون على اللقب الفخري «سفير الطبيعة للإمارات»، إضافة إلى شهادة معتمدة عالمياً.

وتقدم المبادرة منصة للأجيال الشابة لتمثيل الإمارات، خلال التحرك العالمي للناشطين البيئيين الشباب، لاتخاذ خطوات فاعلة ضد التغير المناخي، في ظل استمرار حرائق الغابات التي تجتاح أستراليا.

وتهدف منافسة «سفير الطبيعة» لاختيار 20 سفيراً مستقبلياً للبيئة ممن سيحصلون على أدوار قيادية وفرص لبناء وتطوير المهارات ليتولوا قيادة جهود الاستدامة وحماية البيئة.

وتستهدف المنافسة الشرائح الشابة ممن تراوح أعمارهم بين 15 و30 سنة، لتمكينهم ومساعدتهم على إطلاق العنان لشغفهم واستكشاف الطبيعة، فضلاً عن تطوير مهاراتهم القيادية وإغناء مسيرتهم المهنية.

وتتمثل مهمة السفراء المحليين الـ20 في إلهام وتشجيع المجتمعات، للوصول إلى مستقبل أفضل وأكثر مراعاة للبيئة.

من جهتها، قالت المدير العام لجمعية الإمارات للطبيعة، ليلى مصطفى عبداللطيف: «إن المنافسة الأولى من نوعها لاختيار 20 سفيراً للطبيعة للإمارات، تهدف إلى تشجيع الشباب على صناعة التغيير واتخاذ خطوات فاعلة نحو مستقبل أفضل، بما ينسجم مع رؤية الإمارات لبناء مستقبل أكثر استدامة، إذ سيجسّد سفراؤنا مثلاً أعلى للأجيال المقبلة، إضافة إلى دورهم الريادي في قيادة المبادرات الوطنية المهمة، التي تعنى بالبيئة والطبيعة في الإمارات».

طباعة