تركّز الشركة على تطوير الأجهزة والبرامج عالية الجودة من حيث الكُلفة وتنفيذ الخدمات. الإمارات اليوم

شركة أردنية ناشئة تدعم التصنيع الذكي

تدعم شركة ENLS الناشئة من مقرها في إربد شمال الأردن، المحتوى التقني العربي، ودعم التصنيع الذكي في الأردن، مع التوسع ليشمل عموم العالم العربي.

وتركّز الشركة التي أسسها المهندس الأردني ليث مدحت الحوري، على تطوير الأجهزة والبرامج عالية الجودة والفعالة من حيث الكُلفة وتنفيذ الخدمات. وباتت تمتلك أحد أكبر معامل التصنيع الذكي في الأردن، الذي يضم أكبر طابعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالمملكة، وتقنيات القص باستخدام الليزر، والماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد للمجسمات.

وحققت الشركة جملة من المشروعات الطموحة؛ منها تصنيع أول طائرة دون طيار في الأردن صممها فريق الشركة وصنعها بالكامل وبمساحة نقل معلومات تصل إلى أكثر من 36 كيلومتراً، وتملك الشركة حالياً 16 طائرة من دون طيار. فضلاً عن دخولها مجال صناعة وتطوير الروبوتات الذكية والأطراف الاصطناعية لأصحاب الهمم. وبدأت الشركة نشاطها بتصميم أول منصة في الأردن لتعلم البرمجيات باللغة العربية ومواكبة الجديد في مجالات تقنيات التصنيع وعالم البرمجة. ونشرت الشركة مشروعات هندسية عدة من خلال موقعها على شبكة الإنترنت. ولا يقتصر عمل الشركة على الأردن، إذ تقدم خدماتها للطلاب من مختلف البلدان العربية.

وتقدّم الشركة استشارات هندسية؛ تشتمل على التخطيط الاستراتيجي والتقدير والتدبير وإعادة هندسة الحلول والتخطيط ومراجعة الحسابات وأفضل الممارسات وطرق التنفيذ وطرق التصنيع. فضلاً عن تطوير البرامج المتعلقة بمشروعات تطوير الهندسة العلمية مثل برمجة الطائرات من دون طيار والروبوتات والطابعات ثلاثية الأبعاد وما إلى ذلك.

وتغطي عروض الشركة، كذلك، تحليل النظام، وعملية إعادة هندسة الأعمال، وعملية تطوير الترجمة، وتصميم سير العمل، وتطوير البرمجيات حسب الطلب كمنتج إضافي للبرامج الدولية المنشورة، وتصنيع الروبوتات، وعمليات الإنتاج، وتكامل النظم، وإدارة المشروعات ودعمها، والدعم القائم على الويب وتطوير الحلول، وحلول الأعمال الإلكترونية، وتحويل البيانات وإدخالها، واستشارات الأتمتة الشاملة، وتكامل الأجهزة مع البرامج، والتعليم عبر الإنترنت.

وقال مؤسس الشركة ليث الحوري، في حديث خاص لمرصد المستقبل، إن «سوق التقنية بشكل عام هو من أكبر الأسواق في العالم، إذ يشمل مجالات عديدة تحت سقف واحد، ومن خلال عملنا في هذا المجال فقد طورنا سترة عسكرية لنقل معلومات الجنود في أرض المعركة؛ معدل ضربات القلب ودرجة الحرارة ونسبة الأوكسجين في الدم، وفي حال تعرض لأي طلق ناري يتم تحديد مكان الطلق الناري في الجسم بدقه كبيرة وبفضل التقنية تُنقَل جميع البيانات الصحية للجنود ولتُتابع مباشرة من غرف عمليات مستقلة لتقليل الإصابات الخطيرة».

وأضاف أن «قدرة المنتج العربي على منافسة الأسواق العالمية كبيرة جداً، لدينا العقول والإمكانات ولدينا الخبرة الكافية في التصميم والابتكار، وفي شركتنا بنينا وطورنا طائرات من دون طيار بكفاءة عالية وطارت إحدى طائراتنا لارتفاع وصل إلى 2.5 كيلومتر وبتوجيه أرضي بين الطائرة والمشغل لمسافة 36 كيلومتراً، وهذه الإنجازات كانت عظيمة بالنسبة لما نقدمه غير الإنجازات المتعلقة في صنع الروبوتات التعليمية».

عقبات

وأشار الحوري إلى جملة من المعوقات التي تقف في وجه الابتكار في العالم العربي؛ ومنها نقص الدعم المادي والمعنوي والتسهيلات القانونية «وواجهت الشركة عقبات في الموافقات المتعلقة ببناء وتطوير وصناعة الطائرات من دون طيار والروبوتات، وهناك عقبات تتمثل في نقص الآلات التي من خلالها يمكننا استكمال تصنيعنا الذكي، ولكننا تجاوزنا ذلك ببناء مختبر خاص بالشركة يسهم فيه طلاب ومبتكرون من الأردن، ويضم اليوم آلات للتصنيع الذكي».

وقال الحوري «اليوم تملك شركتنا فريقاً قوياً وقادراً على بناء المستحيل، ونطمح لإيجاد خط إنتاج متكامل لبناء الطائرات من دون طيار والروبوتات وتطويرها وإيجاد اسم عالمي للمنتج العربي ولنكون في مصافي الدول المنتجة للتقنية العالمية. لدينا منظومة لتعليم الشباب العربي البرمجة وبناء القدرات في التصميم وبناء الروبوتات وغيرها».

الأكثر مشاركة