«البينالي» يشجع الأطفال على التفكير الإبداعي. من المصدر

«بينالي الشارقة للأطفال» يفتح لإبداعات الصغار أفقاً جديداً

أعلنت اللجنة المنظمة لبينالي الشارقة للأطفال عن فتح باب التسجيل، للمشاركة في دورته السادسة، للأطفال الموهوبين والمبدعين من جميع أنحاء العالم من ستة إلى 18 عاماً.

وتنطلق الدورة السادسة من بينالي الشارقة للأطفال، الذي تنظمه «أطفال الشارقة»، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، تحت شعار «المستقبل بحدود خيالك»، بالتعاون مع شركة «المخترعون الصغار» البريطانية، لمنح الأطفال فرصة التعبير عن أنفسهم، وتشجيعهم على تقديم إبداعات وأفكار من وحي خيالهم وتصورهم للمستقبل. ويقدم «البينالي» في دورة 2019 فرصة أمام الأطفال ليصبحوا مخترعي الغد، إذ يفتح لهم المجال لرسم اختراعاتهم، وتقديمها للمشاركة عبر الموقع الإلكتروني للبينالي: www.sharjah.littleinventors.org قبل 30 نوفمبر المقبل.

ويتولى فريق من المتخصصين مراجعة وتقييم الاختراعات لاختيار أفضل الأفكار، وتحويلها إلى اختراعات حقيقية تقدم في المعرض الفني لبينالي الشارقة للأطفال 2019.

ويقدم «البينالي» مجموعة من الورش الفنيّة داخل الدولة وخارجها، لتعريف الأطفال برؤية ورسالة الدورة السادسة، ومساعدة الأطفال على الخروج بأفكار جديدة ومبتكرة توسع آفاقهم بأساليب وأنشطة تفاعلية، ضمن محاور: مساعدة الآخرين والبيئة والترفيه والابتكار.

وتحث الورش الأطفال على التفكير في العديد من العوامل المتغيّرة، مثل التطوّر التكنولوجي والنمو السكاني وغيرهما، إضافة إلى التركيز على أهمية مراجعة الأفكار وتقييمها، وتحديد مكامن القوة فيها، وإمكانية تحويلها إلى اختراعات حقيقية تساعد على إيجاد حلول لتحديات المستقبل.

وقالت رئيسة الدورة السادسة لبينالي الشارقة للأطفال، ريم بن كرم، إن «(البينالي) تمكن على مدار ست دورات من ترسيخ رؤية واضحة تسعى إلى تنشئة جيل من الأطفال واليافعين المبدعين والموهوبين، الذين يحملون ثقافة بلدانهم، ويشاركونها مع أطفال العالم لينشروا معاني الحب والسلام برسوماتهم الفنية».

وأضافت أن «النسخة الجديدة تتميز بأنها ستنقل إبداعات الأطفال إلى مستوى جديد، فالتعاون مع شركة (المخترعون الصغار) سيتيح لأفكار وإبداعات الأطفال أن تتجسد على أرض الواقع، ما يسهم في نقل تجربة بينالي الشارقة للأطفال إلى مقر الشركة في المملكة المتحدة، إضافة إلى عدد من الدول الأخرى، ونشر رسالتنا لأكبر عدد من الأطفال الفنانين، واستقطاب المزيد من المشاركات القيمة». وأكدت بن كرم، التزام «البينالي» برسالته في تشجيع الأطفال على البحث في أعماق خيالهم والتفكير الإبداعي، وتحليل القضايا بطرق أكثر عمقاً وتأثيراً عبر تخيّل المستقبل القريب والبعيد، واستخدام الفن للخروج بحلول وأفكار واختراعات، عملية كانت أو ترفيهية أو خيالية.

ريم بن كرم:

«(البينالي) يسعى

إلى تنشئة جيل من

الأطفال واليافعين

المبدعين

والموهوبين».

الأكثر مشاركة