حصة بوحميد لمعلمي أصحاب الهمم: الشكر يبقى عاجزاً أمام عطائكم - الإمارات اليوم

أكدت أنهم يبذلون جهوداً تربوية وتعليمية مضاعفة

حصة بوحميد لمعلمي أصحاب الهمم: الشكر يبقى عاجزاً أمام عطائكم

صورة

أكدت وزيرة تنمية المجتمع حصة بنت عيسى بوحميد، أن «الوطن يفخر بعطاء وإنجازات معلمي ومعلمات أصحاب الهمم الذي يبذلون جهوداً تربوية وتعليمية مضاعفة إخلاصاً منهم وحباً في مهنة مقدسة تختص بطلبة أكثر حاجة للرعاية والتعليم والاحتضان ولدعم تربوي وتعليمي أكثر شمولية وعناية».

وأشارت بوحميد، خلال احتفال وزارة تنمية المجتمع في مسرح المركز الثقافي بأم القيوين بمناسبة يوم المعلم الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام، بحضور الأسرة التربوية بمراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابعة للوزارة، إلى أن التعليم مهمة سامية ورسالة مقدسة لا يجيدها سوى أهل العزم والإرادة والوفاء.

وقالت وزيرة تنمية المجتمع: إن «الشكر يبقى عاجزاً أمام عطائكم الذي تجاوز الحدود، فأنتم مصدر فخرنا ومحل تقدير المجتمع بكل فئاته، ويقف الجميع لكم احتراماً، إننا نفخر بكل إنجازاتكم، ونقدّر لكم جهودكم، ونعدكم أن حرصنا واهتمامنا بكم يفوق توقعاتكم، ويتجاوز حدود تطلعاتكم، لأنكم حلم وأمل ومستقبل أصحاب الهمم».

وأوضحت أن سبعة مراكز لرعاية وتأهيل لأصحاب الهمم تعمل تحت مظلة الوزارة، يبلغ عدد كادرها التدريسي 245 معلماً ومعلمة، لافتة إلى أن أقدم هذ المراكز مركز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في دبي الذي أنشئ في عام 1980 وأحدثها مركز أم القيوين للتوحّد، فيما تعتبر منى عمر عبدالرحمن من مركز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم في دبي أقدم معلمة على مستوى المراكز كافة بسنوات عطاء بلغت 31 عاماً.

وحضر الحفل عضو المجلس الوطني الاتحادي ناعمة الشرهان، والأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين حميد راشد الشامسي، وعدد من مسؤولي الوزارة والمعلمين والأخصائيين والعاملين في مراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابعة للوزارة.

من جانبها، قالت المعلمة شريفة الرمكوني، في كلمة ألقتها نيابة عن المعلمين والمعلمات، إن «دولتنا الغالية وقيادتها الرشيدة تولي شريحة المعلمين والمعلمين أهمية فائقة من منطلق إدراكها أن أهل التربية والتعليم هم أصحاب الدور المحوري في دفع عجلة التنمية للبلاد، وهم الثروة الوطنية التي تعول عليها الآمال في بناء القدرات الوطنية المتسلحة بالمعارف والقيم والمبادئ والأخلاقيات ومد سوق العمل بكوادر وطنية مبدعة قادرة على الانتاج والابتكار».

من جانبهم، عبّر المعلمون والمعلمات في مراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم عن بالغ شكرهم وعظيم تقديرهم لوزيرة تنمية المجتمع لمشاركتهم الاحتفال بهذه المناسبة، والمبادرة إلى تكريمهم، وهو ما يحفز عطاءهم، ويجدد انتماءهم وقناعتهم بمهنة التدريس.

- وزيرة تنمية المجتمع:

«التعليم مهمة

سامية لا يجيدها

سوى أهل العزم

والإرادة والوفاء».

245

معلماً ومعلمة في 7

مراكز لرعاية أصحاب

الهمم تحت مظلة

«تنمية المجتمع».

طباعة