<![CDATA[]]>

أقامه فريق «زايد الخير» على قمة «ميرابيك» في نيبال

معرض لوحات لـ «الوالد المؤسس» على ارتفاع 6.2 آلاف متر

تكون فريق الرحلة من 7 متسلقين أساسيين و5 احتياطيين. من المصدر

على ارتفاع تجاوز 6210 أمتار من سطح الأرض، تمكّن سبعة متسلقين ضمن فريق «موقع زايد الخير الإلكتروني» من إقامة معرض فني للوحات مرسومة باليد للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بمناسبة «عام زايد»، تضمن سبع لوحات تخليداً لذكراه، ليسجل الفريق بذلك رقماً قياسياً غير مسبوق.

وقال عضو الفريق، أشرف حامد معلا: «تحدينا صعاباً ومخاطر فاقت توقعاتنا بنسبة 40%، من أجل إقامة هذا المعرض على أعلى قمة جبل ميرابيك (أحد جبال سلسلة هيمالايا)، الذي يعد أحد أعلى 10 قمم جبلية بالعالم، وبفضل إصرار وعزيمة الفريق الذي تكون من سبعة متسلقين أساسيين، وخمسة احتياطيين، تمكنّا من إقامة المعرض الذي استغرق نحو عامين من التخطيط والتنفيذ، حيث انطلقنا من نيبال إلى الجبل 14 مايو الماضي، وتمكنا من الوصول إلى أول نقطة وصول يوم 23 مايو». وأضاف معلا لـ«الإمارات اليوم»: «خلال رحلتنا لم يكن هدفنا إقامة المعرض فقط، بل قمنا بتسجيل فعالية إماراتية في كل نقطة وصول، بدأت بمعرض يضم أربع لوحات صغيرة على ارتفاع 5400 متر، إحداها للمغفور له الشيخ زايد، والثانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والثالثة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والأخيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ثم وضعنا مجسمين بانوراميين للشيخ زايد على ارتفاع 5350 متراً، وانتهينا بإقامة المعرض الذي يضم سبع لوحات للشيخ زايد (بعدد إمارات الدولة)، على ارتفاع 6210 أمتار، وكل هذه الفعاليات تمت على ارتفاعات غير مسبوقة، لأن أعلى ارتفاع شهد فعاليات مماثلة على مستوى العالم كان 3500 متر».

وأكد أن المعرض تضمن فعاليات عدّة، أقامها الفريق على هامشه، أبرزها توقيع النسخة الأولى من «موسوعة السمو»، وهو كتاب بعنوان «صاحب السمو»، يتضمن أعمال الشيخ محمد بن زايد الرسمية لعام 2015، وذلك على ارتفاع 5045 متراً، إضافة إلى رسم لوحة للمغفور له الشيخ زايد، لتقديمها هدية لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في كاتماندو عاصمة نيبال، مشيراً إلى أن كل بقعة قمة من جبل ميرابيك، باتت تحمل أثراً يذكّر العالم أجمع بشخصية فذّة، من الصّعب أن تتكرّر، وهو الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد. وقال: «من بين الفعاليات المهمة أيضاً أنتجنا مجموعة فيديوهات توعوية، موجهة إلى المجتمع الإماراتي، عن أهمية الحفاظ على المياه والطاقة، وحثّ الشباب الإماراتي على الإقلاع عن التدخين، إلى جانب حملة (لا للمخدرات)، والتوعية بأهمية الحفاظ على علاقات شرعية، تجنباً للأمراض السّارية، حيث تم توثيقها جميعها بالصور والفيديو خلال الرحلة».