مليار درهم كلفة عمليات التجميل في الإمارات سنوياً

أفادت دراسة حديثة، بأن كلفة عمليات التجميل في دول الخليج تقترب من أربعة مليارات درهم سنوياً، من بينها مليار درهم تقريباً في الإمارات.

وذكرت الدراسة المقرر مناقشتها ضمن المؤتمر الدولي لجراحة التجميل والترميم في دبي نهاية الشهر الجاري، بمشاركة 250 طبيباً متخصصاً في عمليات التجميل، من 23 دولة عربية وأوربية وآسيوية وأميركية، أن عمليات التجميل تشهد إقبالاً كبيراً من الجنسين، خصوصاً فئة الشباب.

وقال استشاري جراحة التجميل في هيئة الصحة بدبي والمتحدث في المؤتمر، الدكتور قاسم أهلي، إن 60% من عمليات التجميل الجراحية تنحصر في شفط الدهون، وشد البطن والذراع لإزالة الترهلات، خصوصاً بعد إجراء عمليات قص وربط المعدة، للتخلص من الوزن الزائد المنتشر بنسبة عالية في دول الخليج.

وأفاد بأن حقن «البوتوكس والفليرز والليزر» تُشكل 30% من إجمالي عمليات التجميل، 25% منها للرجال.

ولفت إلى أن الاستثمار في قطاع التجميل بالمنطقة العربية أصبح عامل جذب لأطباء التجميل من مختلف دول العالم، بسبب معرفتهم باهتمام المرأة الشرقية بجمالها، إضافة إلى ارتفاع مستوى الدخل والرفاهية المتوافرة في دول المنطقة.

وحذر الدكتور أهلي من المضاعفات الصحية السلبية لبعض عمليات التجميل، التي تُجرى في أماكن غير مؤهلة وتفتقر إلى الأطباء المتخصصين.

ونصح الجمهور بعدم الانجرار خلف الإغراءات التي تقدمها بعض المراكز، والإعلانات التجارية والترويجية، لإجراء أنواع معينة من جراحات التجميل التكميلية.

وقال استشاري جراحة التجميل الدكتور جورج بيطار، إن: «المؤتمر الذي يقام برعاية هيئة الصحة في دبي وجمعية الإمارات الطبية وتنظمه شركة (سيجما)، سيقدم محاضرات مهمة لأطباء بارزين من مصر ولبنان والسعودية وسلطنة عمان والعراق، إلى جانب أميركا والبرازيل وألمانيا والمكسيك والهند وإيطاليا وفرنسا».

ويناقش المؤتمر على مدار يومين أحدث مستجدات طب التجميل، خصوصاً في ما يتعلق بجراحات تجميل الصدر بالسيليكون من تحت الإبط، وتجميل الوجه بالليزر بلا مضاعفات، وعمليات شفط الدهون، وتجميل الأنف بالحقن، وتجميل الأعضاء التناسلية بعد تشوهات الحوادث.

الأكثر مشاركة