«تحدي اللياقة» يستقطب آلاف المواطنين والمقيمين

انطلقت أمس، فعاليات تحدي دبي للياقة في حديقة الصفا، بمشاركة المئات الذين توافدوا إلى الحديقة للمشاركة في الفعاليات التي امتدت على مدى ثماني ساعات في أول أيام التحدي. وقد شملت الفعاليات مجموعة من الأنشطة والتمارين الرياضية، ومنها اليوغا والسقوط المظلي والفنون القتالية، وغيرها من التمارين التي تناسب المبتدئين في الرياضة والمحترفين على حد سواء. وقد تم تقسيم مناطق ممارسة الرياضة إلى خمسة أقسام، بينما تحدى الناس أنفسهم، وكذلك عوامل الطقس والحرارة المرتفعة في ساعات الظهيرة، ووقفوا أمام المسرح المخصص للعروض والرياضات الأساسية، ومارسوا أشكالاً عديدة من الرياضة في الهواء الطلق على مدى ساعات.

وقال المدير التنفيذي في دائرة السياحة والتسويق التجاري، عصام كاظم، لـ«الإمارات اليوم»: «عملنا يتم تحت ظل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وليس الهدف أن نجعل دبي أسعد مدينة في العالم فحسب، وإنما أيضاً استقطاب السياح من أجل تحقيق رقم 20 مليون سائح في عام 2020». وأضاف «نسمع كثيراً عن انتشار للسمنة والسكري في الإمارات، وغيرهما من الأمراض التي تحتاج الى ممارسة الرياضة، كما أن الناس دائماً ما يقولون ليس لديهم الوقت لممارسة الرياضة، لذا أوجدنا الجو المناسب، ولاسيما أنه يمكن الاستفادة من الطقس الجيد في هذا الشهر، وقد أوجدنا ممرات خاصة للركض أو المشي، والكثير من الفعاليات التي كلها ستعمل على جعل دبي من أكثر المدن التي تمارس الرياضة».

وأكد كاظم أن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي لعبت دوراً أساسياً في تنظيم التحدي، ولكن ذلك تم بمشاركة مجموعة من الهيئات الحكومية الأخرى، ومنها البلدية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، والشركات والجهات الخاصة، ومنها شركة دو و«طيران الإمارات»، وغيرها من الشركات التي لديها أعداد كبيرة من الموظفين، الذين يمارسون الرياضة. وشدّد على تركيز التحدي على 30 دقيقة من التمارين يومياً، مشيراً الى أن الفعاليات التي ستنظم خلال الإجازات الأسبوعية وعلى مدى خمسة أسابيع، ستكون في أماكن متنوعة، فكانت البداية في حديقة الصفا، بينما ستقام الأسبوع المقبل في «كايت بيتش»، وبعدها في «سكاي دايف دبي»، ثم في «برج بارك»، والأسبوع الأخير ستقام في «دبي فيستفال سيتي». ونوه بأنه تم تقسيم المناطق في كل الأسابيع الى خمسة أقسام، مع ضمان الإبقاء على حصة الأطفال، موضحاً أن الفعالية هدفها خلق عادة جديدة لممارسة الرياضة، وبشكل يومي.

أطلق التحدي تطبيقاً خاصاً كي يبين كيف يقوم الناس بممارسة الرياضة، ولفت كاظم الى أن المستخدمين يرتفع عددهم بالآلاف مع الوقت، وهناك إقبال كبير أكثر مما كان متوقعاً، وهذا يدل على بداية مميزة للتحدي.

وحول الفعاليات التي تم اختيارها، أكد كاظم أنه تمت دراسة ما يمكن تقديمه بشكل سريع وبسيط، لأن الهدف الأساسي تقديم كل ما هو بسيط، خصوصاً أن الناس قد تخاف من تباينات اللياقة أو الوقت، ولهذا «أوجدنا هدفاً بممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة يومياً فقط، مع عدم تحديد طبيعة الحركة أو الرياضة والنشاط». ونوه كاظم بأن الأنشطة تقدم للناس خبرات مهمة سواء في كرة القدم أو غيرها من أنواع الرياضة، وبأسلوب يجمع بين الترفيه والرياضة، لافتاً الى أن البرنامج الخاص بـ«سكاي دايف دبي»، سيركز على أصحاب الهمم، بحيث سيكون لهم حصة كبيرة من الأنشطة المناسبة لأوضاعهم الخاصة.

الأكثر مشاركة