أحمد فؤاد نجم وزينة يازجي. من المصدر

أحمد فؤاد نجم: ليتني رئيس مصر

فتح الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم النار في كل الاتجاهات، خلال لقاء مع تلفزيون دبي عبر برنامج «الشارع العربي»، منتقداً جماعة «الإخوان المسلمين»، ومعها الرئيس المصري محمد مرسي، كما وصف الشعب المصري بأنه «عاطفي ومتقلب»، فيما وصف الثورة بأنها مجرد «تمرين»، وقال «ليتني رئيس لمصر».

وشن نجم، في حلقة من برنامج «الشارع العربي» مع زينة يازجي، تبث مساء اليوم، هجوماً لاذعاً على جماعة «الإخوان المسلمين»، واتهمهم باختطاف الثورة والمتاجرة فيها، فيما نفى عنهم المشاركة فيها أصلاً، مستدلا ـ على حد تعبيره ـ بأنهم: «تركوا الثوار عرضة للضرب والمجازر وهربوا أكثر من مرة، وإنهم جاءوا من أجل القفز على الحكم».

وأكد أن الشعب المصري صبر كثيراً إلى الآن على حكم «الإخوان»، ونبه إلى أنه «لو صبر أكثر، فلن تقوم له قائمة من جديد».

وسخر، ضيف «الشارع العربي»، من الأداء السياسي لـ«الإخوان»، كما استخف بحصيلتهم في الحكم، بالقول «إنهم لم ينجزوا شيئاً، بل حتى لم ينصبوا عمود إنارة، كل ما يفعلونه هو إصدار قوانين لتكتيف الناس». وحذرهم، في ما لو حاولوا التضييق على الفن، من أنهم «سيتعرضون للفرم، لأن الشعب المصري فنان منذ ‬10 آلاف سنة»، حسب وصفه.

وذكر بيان صحافي لتلفزيون دبي، أمس، أن الرئيس محمد مرسي، نال نصيبه من سهام نجم على «الإخوان»، ماضياً في التأكيد على أن التاريخ سيحاسبه على دماء الشهداء، سواء الذين سقطوا قبل الثورة، وتعهد بتحصيل حقوقهم، أو من خلفتهم فترة حكمه، «سيحاسب على هذا ولن يترك سدى، لأن التاريخ لا ينسى».

وبرر نجم انتخابه حممد مرسي على حساب منافسه الرئاسي أحمد شفيق، بأن الأخير عسكري، و«العسكر هم من أوصلوا مصر إلى ما هي عليه اليوم، وخلفوا ‬60 سنة من الهزائم والقمع والقهر والكذب»، كما فسر مفارقة استنجاد البعض بالعسكر، رغم ذلك، بأن العسكر ـ وكذلك حسني مبارك ـ كانوا يفرغون المواطن المصري من محتواه، عبر التخويف والتهميش والإهمال، وفق قوله.

وأعرب فؤاد نجم عن رغبته في أن يكون رئيساً لمصر، وفي معرض رده على سؤال حول مدى إمكانية ذلك، رد متمنيا، ومضيفا «سأحول مصر إلى حديقة، وما سأفعله هو إطلاق يد الشعب للإبداع».

ووصف ثورة ‬25 يناير بأنها «ثورة لم تكتمل، إنما كانت مجرد تمرين في انتظار ما هو آتٍ»، مطمئناً، في إشارة تهجمية على مساعي الهيمنة لدى «الإخوان المسلمين»، إلى أن «المتربصين» لن يتمكنوا من سرقتها، لأنها، حسبه، محفوظة في صدور الشباب، وذلك رغم تمكنهم من «سرقة مقاعد حكومية»، كما عبر عن تفاؤله بما هو آت، وقال «حتى مفردات اللغة تغيرت، والشعب المصري لم يعد يخاف، ولم يعد ثمة من يضحك عليه»، وفق تعبيره.

ووصف نجم الشعب المصري بـ«الشعب العاطفي الذي يتقلب كالنيل»، ولا يملك «كاتالوغ» لفهمه. وفي السياق اقتبس كلام امرأة نمساوية، قال إنها كانت صديقة له «قالت لي صديقة نمساوية: أنا لست قادرة على فهم الشعب المصري، إنه لا يتوافر على كاتالوغ، لا أعرف هل هو طيب أم لا، أو هل هو عنيف أم هادئ؟».

وعبر نجم عن مقدار حبه وإعجابه بشخصية الزعيم جمال عبدالناصر، الذي لقبه بـ«أمير الفقراء»، رغم أنه «أودعني السجن». وأضاف أن عبدالناصر «رئيس لم يكن يخجل من خلفيته الفقيرة، بل على العكس من ذلك، كان صاحب ولاء لطبقته دون أن يعتريه خجل»، ولذلك، وفق تعبيره «لم تكن علاقتنا به محكومة بحسابات السياسة، بل كانت علاقة روحية تستند إلى فكرة أنه زعيم الفقراء».

وكشف نجم سبب موقفه السلبي من أم كلثوم، رغم اعترافه بقامتها الفنية، حين كتب قصيدة «كلب الست»، بسبب حادثة وقع فيها أحد الطلبة ضحية لكلب أم كلثوم، خلال مروره بالقرب من منزلها. وأخلي سبيل الكلب، بينما طرد المستشفى الطالب الضحية، ورفض وكيل النيابة فتح تحقيق.

الأكثر مشاركة