19 فيلماً تنافست للحصول على الجوائز الكبرى في مهرجان «البرليناله» غيتي

فيلم روماني يفوز بـ «دب برلين» الذهبي

فاز فيلم المخرج الروماني، كالين بيتر نيتزر، «تشايلدز بوز»، أو «وضع طفل»، الذي تدور قصته عن أم تحاول الإبقاء على ابنها خارج السجن عن طريق رشوة مسؤولين وأحد الشهود، أول من أمس، بالجائزة الكبرى لأفضل فيلم في مهرجان برلين السينمائي.

في حين شكر نيتزر هؤلاء الذين ساعدوه في الفيلم، انتقدت منتجة الفيلم أداء سولومون التحركات الجارية في رومانيا لتقليص الأموال التي تخصصها الدولة لصناعة الأفلام.

وقالت سولومون: «ينبغي على السياسيين الرومانيين أن يلتفتوا للسفراء حول العالم الذين تمثلهم السينما الرومانية».

وأبرز مهرجان هذا العام الطفرة التي تحدث في أوروبا الشرقية، وذلك في ظل فوز المخرج البوسني دانيس تانوفيتش، بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، وهي الجائزة الثانية ـ الدب الفضي، عن فيلمه «حلقة في حياة جامع الحديد». ويدور الفيلم الذي بلغت كلفته ‬17 ألف يورو «‬23 ألف دولار»، عن أسرة رومانية تواجه الفقر والتمييز في أوروبا في العصر الحديث. وتعد الجائزة الكبرى للجنة تحكيم المهرجان هي ثاني أهم جائزة مرموقة بعد جائزة «الدب الذهبي» لأفضل فيلم. وقال تانوفيتش عقب تسلمه الجائزة: «في بعض الأحيان تخرج أشياء جيدة من الغضب».

وقرر تانوفيتش تصوير هذا الفيلم بعد أن قرأ مقالاً عن محنة الأسرة «فقد عانت الأم مضاعفات تهدد حياتها نتيجة للإجهاض ورفض مستشفى محلي استقبالها لأنها لم يكن لديها تأمين».

وتنافس ‬19 فيلماً للحصول على الجوائز الكبرى في مهرجان «البرليناله»، الذي يعد أول مهرجان سينمائي كبير في أوروبا لهذا العام.

وترأس لجنة التحكيم المؤلفة من سبعة أعضاء المخرج الصيني وونج كار واي، الذي منح جائزة أفضل مخرج للمخرج الأميركي ديفيد جوردون جرين، عن فيلمه «برنس أفالانش». ويحكي فيلمه الذي هو من نوع الكوميديا المقتضبة عن عاملي صيانة طرق يعيشان حالة من الروتين الممل في إحدى الغابات المعزولة، التي لاتزال متفحمة جراء حريق اندلع فيها أخيراً. وأشاد جرين أثناء تسلمه الجائزة بما وصفه بـ«طاقم عمله السحري». ومنحت لجنة التحكيم جائزة ألفريد باوير للفيلم الذي يفتح آفاقاً جديدة في السينما للمخرج الكندي دينيس كوت فيك، عن فيلمه «فيك وفلو شاهدا دبا»، الذي يحكي قصة امرأة تتطلع لبدء حياة جديدة بعد سجنها مرات عدة.

وفازت باولين غارسيا بجائزة أفضل ممثلة عن الدور الذي لعبته كمطلقة، (‬58 عاماً)، عازمة على وضع حد لوحدتها، من خلال العثور على حب جديد في فيلم «جلوريا» للمخرج التشيلي سباستيان ليليو.

الأكثر مشاركة