ذكريات وإنجـازات.. صور تروي حكايـة نجاح

صور الكتاب تعود إلى سنوات طفولة محمد بن راشد وحتى عام .2009

 لحظات تاريخية، وأخرى إنسانية، في حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رصدتها عدسة المصور نور علي راشد، في لقطات نادرة ضمها كتاب «الشيخ محمد ذكريات وإنجازات»، الذي يشتمل على مجموعة كبيرة من الصور النادرة المنوعة المتتبعة لمحطات بارزة في حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تبدأ من طفولة سموه وسنواته الأولى، وتنتهي في عام ،2009 لتروي الصور قصة نجاح، ومسيرة إنجازات خاصة.

والكتاب الصادر أخيراً عن دار موتيفيت للنشر في 144 صفحة من القطع الكبير الفاخر، مقسم إلى سبعة فصول، سبقتها مقدمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي. ويعرض الفصل الأول، تحت عنوان «السنوات الأولى» البدايات الأولى لأسرة آل مكتوم، مسلطاً الضوء على بداية تاريخ دبي المعاصر، وتأسيس أسرة آل مكتوم لإمارة قوية ومزدهرة، ويتطرق بداية إلى جانب من طفولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونشأة سموه في منزل أسرته بالشندغة، وكذلك مطلع شبابه، مشتملاً على صور نادرة يعود أقدمها إلى مرحلة طفولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث كان سموه يطالع كتاباً مع والده المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، بالإضافة إلى لقطات أخرى لسموه، وهو في مطلع شبابه، بالإضافة إلى مشاهد من دبي القديمة؛ أسواقها وخورها، وغيرها.

رجل الدولة

وينتقل الفصل الثاني إلى «تنشئة رجل الدولة»، إذ «حرص والد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على إعداد أنجاله لتولي مسؤوليات الحكم منذ نعومة أظفارهم، وهو مجال تألق سموه فيه، حيث أبدى اهتماماً كبيراً بالجلوس إلى جده ووالده، رحمهما الله، ما أتاح له صقل مهاراته القيادية في مرحلة مبكرة من حياته، كما استكمل دراسته في مدرسة كامبريدج للغات، وكلية ألدرشوت العسكرية في المملكة المتحدة»، وبعد عودته من بريطانيا تولى سموه منصب رئيس دائرة الشرطة والأمن العام في دبي عام ،1968 وبعد مرور ثلاث سنوات على الاتحاد منح سموه لقب فريق أول وعين وزيراً للدفاع، ليكون أصغر وزير للدفاع في العالم في حينه، وتوثق تلك المرحلة الصور المعروضة في الكتاب، ولمراحل في تلك الفترة التي امتدت بين عامي 1968 و.1995

ويتناول الفصل الثالث في كتاب «الشيخ محمد ذكريات وإنجازات» «تحقيق الحلم: 1995 - 2006» والرؤية التنموية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والمجالات التي اهتم بها سموه للنهوض بأفراد شعبه، وتعرض صور الفصل الثالث لبعض المشروعات التي زينت دبي، وجعلتها درة العالم.

دور حيوي

وعرض الفصل الرابع «رجل الدولة» لجوانب من الدور الحيوي الذي لعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد داخلياً عبر ترؤسه مجلس الوزراء والاستراتيجية التي أطلقها سموه، وكذلك دوره في ترسيخ المكانة الإقليمية والدولية للإمارات. وتوثق لقطات نور علي راشد بعض تلك اللحظات داخل الدولة وخارجها. وتابع الفصل الخامس تسطير إنجازات جديدة في مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بدءاً من عام .2006

وتطرق الفصل السادس، وهو «أب لعائلته وشعبه»، إلى متابعة نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لشؤون المواطنين ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، والاستماع إلى همومهم، وكذلك حرص سموه على تنشئة أبنائه في بيئة تتسم بالترابط العائلي، وتتتبع الصور اللحظات الإنسانية الجميلة، حيث يضم الكتاب لقطات نادرة، من بينها صورة تجمع المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حديث أبوي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

واختتم الكتاب بفصل «رجل القيم الأصيلة»، يستعرض بعض ملامح قائد نجح في التوفيق بين مسؤولياته الرسمية وواجباته الدينية ومسؤولياته العائلية واهتماماته الشخصية، بالإضافة إلى مبادرات سموه على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

 

رحلة فريدة

قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مقدمة كتاب «الشيخ محمد .. ذكريات وإنجازات»، إنه «لمصدر فخر واعتزاز كبيرين أن أقدم هذا الكتاب الذي يأخذنا في رحلة فريدة نتعرف فيها إلى أبرز المحطات المضيئة في حياة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي سجل حافل بالإنجازات والآمال التي تختصر سيرة شعب بأكمله، إذ تتجلى فيها أرفع مزايا القائد ورجل الدولة في القرن الحادي والعشرين». وأضاف «يسعى الكتاب إلى تقديم قبسات يبرز فيها الدور الرائد لسموه في شتى المجالات الإنسانية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، علاوة على دوره المحوري في تطوير الحياة الوطنية للإمارات»، مشيراً إلى أنه بفضل رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أصبحت دبي تجربة كونية أدهشت العالم بأسره، وأصبحت مكاناً استثنائياً يجمع بين أحدث ما توصلت إليه البشرية من تطور وتقدم في شتى الميادين، وبين عراقة الماضي وأصالته وقيمه الخالدة».

مصور الألفية

على مدى أكثر من 60 عاماً امتدت مسيرة نور علي راشد في مزاولة مهنة التصوير، أمضى نحو 50 عاماً منها مصوراً للأسر الحاكمة في الإمارات، وكان أول مصور صحافي يعمل في الدولة.

وفاز راشد بجائزة سلطان بن علي العويس الأدبية في ،1997 تقديراً لإبداعه في كتابيه الأولين، من كتب المجموعة الملكية، اللذين نشرتهما دار موتيفيت، وحصل خلال حفل واحد في 2000 على 42 جائزة، بمعدل جائزة لقاء كل عام أمضاه في العمل في منطقة الخليج، وكان الحفل أقيم خصيصاً لتكريمه تقديراً لأعماله الفنية المتميزة، ومساهمته في توثيق تاريخ الإمارات.

وفاز راشد بجائزة «مصور الألفية لدولة الإمارات العربية المتحدة» في عام ،2006 ويعتبر كتاب « الشيخ محمد .. ذكريات وإنجازات» سابع كتب راشد المصورة الصادرة عن دار موتيفيت للنشر.
طباعة