أم القيوين تحتفي بالقدس عاصمة للثقافة
نظّم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أم القيوين، أمس، فعاليات ثقافية وفنية للاحتفال باختيار القدس عاصمة للثقافة العربية للعام الجاري. وكان من أبرزها معرض الفن التشكيلي الذي عرضت من خلاله الثقافة والفن الفلسطيني الأصيل، متضمناً مجسمات للقدس ومعروضات التراث الفلسطيني، إضافة إلى الاحتفالية التي أقيمت على مسرح المركز. وقدم مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة فيلماً وثائقياً عن القدس، قديماً وحديثاً، كما قدم طلبة مدرسة «أم القرى» وفرقة «الدلعونة» الفلسطينية فقرات فنية وثقافية معبرة عن تراث فلسطين وصمود شعبها، على الرغم من الحصار والتنكيل الاسرائيلي .
وأكد مدير المركز الثقافي، عبدالله بوعصيبة، أن القدس في صميم وقلب كل عربي لما تتسم به من مكانة عظيمة دينياً وعربياً وحضارياً، والاحتفال بها يؤكد تميز ثقافة الشعب الفلسطيني الذي لم تمنعه ظروف التهجير والاحتلال من إثبات وجوده وحقه في التواصل مع الآخرين والحفاظ على مقدساته واسترداد حقوقه المسلوبة. وقال المستشار الثقافي في سفارة دولة فلسطين رمضان عبدالهادي، إن تنظيم الاحتفاليات المتضامنة مع دولة فلسطين تجسد أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين الفلسطيني والإماراتي، مثمناً دعم الإمارات للشعب الفلسطيني، وتناول عبدالهادي نبذة عن تاريخ فلسطين مدينة التوحيد وأرض الرسالات ومهد الحضارات، وما مرت به من حروب وويلات لم تزد الشعب إلا صموداً وقوة.
وأكد مدير المركز الثقافي، عبدالله بوعصيبة، أن القدس في صميم وقلب كل عربي لما تتسم به من مكانة عظيمة دينياً وعربياً وحضارياً، والاحتفال بها يؤكد تميز ثقافة الشعب الفلسطيني الذي لم تمنعه ظروف التهجير والاحتلال من إثبات وجوده وحقه في التواصل مع الآخرين والحفاظ على مقدساته واسترداد حقوقه المسلوبة. وقال المستشار الثقافي في سفارة دولة فلسطين رمضان عبدالهادي، إن تنظيم الاحتفاليات المتضامنة مع دولة فلسطين تجسد أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين الفلسطيني والإماراتي، مثمناً دعم الإمارات للشعب الفلسطيني، وتناول عبدالهادي نبذة عن تاريخ فلسطين مدينة التوحيد وأرض الرسالات ومهد الحضارات، وما مرت به من حروب وويلات لم تزد الشعب إلا صموداً وقوة.