شيخة الناخي..رائدة إماراتية «تعزف على أوتار الفرح»

عبر «الرحيل»، سجلت الكاتبة، شيخة الناخي، حضوراً دائماً في تاريخ الأدب المحلي والخليجي كرائدة القصة القصيرة في الإمارات، وأول امرأة إماراتية تنشر قصة قصيرة، بعد أن نشرت «الرحيل» في مجلة «دبي» عام 1970، وحصلت على جائزة القصة القصيرة من وزارة الشباب، حينها، لتتواصل بعدها مسيرة الإبداع.

ولدت شيخة مبارك سيف الناخي في الشارقة عام 1952، وأسهمت نشأتها ببيت علم في تعزيز شغفها بالقراءة والثقافة، واتجهت لدراسة العلوم الإنسانية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وتخرجت في عام 1985، ثم حصلت لاحقاً على شهادة في التربية عام 1997. في حين كان التحاقها بالعمل في سلك التعليم سابقاً لحصولها على شهادتها الأكاديمية، فبدأت في 1971، وتواصلت مسيرتها كمعلمة ثم مديرة مدرسة للبنات.

عبر ما قدمته من أعمال أدبية يبرز اهتمام شيخة الناخي بطرح القضايا الاجتماعية المرتبطة بالبيئة المحلية والخليجية، مع التركيز على طرح هموم المرأة ومشاعرها وأفكارها، والعادات والأعراف المجتمعية التي ترسم حدود تفاعلها مع محيطها، وكذلك تطور أحلامها وطموحاتها ومكانتها في المجتمع، وذلك عبر صور تعبيرية تلامس المشاعر ولغة جميلة بعيدة عن التراكيب المعقدة، وهو ما أهّل الكاتبة للحصول على جوائز وتكريمات عدة، من أحدثها اختيارها الشخصية الثقافية لدورة هذا العام لجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية في دورتها الثامنة، وستكرّم خلال حفل الجائزة في يونيو المقبل «تقديراً لمسيرتها الحافلة بالإبداع والتميز، ودعمها لدور المرأة الثقافي والأدبي، ومشاركتها الفاعلة في المشهد الثقافي وتفاعلها مع قضايا المجتمع».

ومن أبرز التكريمات التي تلقتها شيخة الناخي، تكريمها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ضمن «أوائل الإمارات» عام 2015 كأول كاتبة قصة إماراتية.

كما حصلت على جائزة الشيخ خليفة بن زايد للمعلم 1997، وجائزة الشارقة للتميّز التربوي، بالإضافة إلى تكريمات أخرى من اتحاد كتاب الإمارات.

ولشيخة الناخي العديد من الإصدارات، من أبرزها مجموعة «الرحيل» وهي أول مجموعة قصصية صدرت بعد 22 عاماً من نشر القصة التي حملت الاسم نفسه للمرة الأولى، علاوة على مجموعات: «ريح الشمال»، و«عزف على أوتار الفرح»، و«حواجز»، و«يد حانية» وغيرها.

كما كانت عضواً في هيئة تحرير مجلة «صوت المرأة» الصادرة عن جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة، وتولت رئاسة تحرير أول مجلة أطفال في الدولة، وهي «الزهور» التي صدرت عام 1977، وترأست مجلة «أشرعة» وهي أول مجلة أدبية نسائية تصدرها رابطة أديبات الإمارات في الشارقة.

إسهامات متنوعة

للكاتبة شيخة الناخي إسهامات أدبية في كتابة المسرحية والمقالة، وهي عضو مؤسس لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعضو مؤسس لرابطة أديبات الإمارات، إذ ترأست الرابطة من عام 1989 حتى 2005، وعضو مؤسس لجمعية الاتحاد النسائية في الشارقة.

• 1970 نشرت قصتها الأولى في مجلة «دبي».

• 1971 بدأت حكايتها مع العمل في سلك التعليم.

• 2015 كُرمت ضمن «أوائل الإمارات».

• أسهمت نشأتها ببيت علم في تعزيز شغفها بالقراءة والثقافة، واتجهت لدراسة العلوم الإنسانية في جامعة الإمارات العربية المتحدة.

• أعمال الناخي تبرز اهتمامها بطرح القضايا الاجتماعية المرتبطة بالبيئة المحلية والخليجية، مع التركيز على طرح هموم المرأة ومشاعرها.

الأكثر مشاركة