«الأندية القرائية» في ضيافة مكتبة الصفا
أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) استضافة فعاليات النسخة السادسة من «اليوم التفاعلي للأندية القرائية»، التي تنظمها مجموعة من الأندية القرائية الرائدة في الدولة تحت رعاية مشروع «مدارس الحياة».
ويهدف الحدث الذي تستضيفه مكتبة الصفا للفنون والتصميم خلال الفترة من الثاني إلى الخامس من أبريل المقبل، إلى توفير بيئة إبداعية تفاعلية، تجمع عشاق الأدب والمهتمين بالأعمال الروائية العربية، وتشجيع النقد البناء والتحليل الأدبي.
وسيشهد الحدث الذي يقام ضمن مبادرة «حديث المكتبات» المندرجة تحت مظلة مكتبات دبي العامة، عقد تسع جلسات، لمناقشة روايات القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها لعام 2026، وهي: «أصل الأنواع» لأحمد عبداللطيف، و«منام القيلولة» لأمين الزاوي، و«فوق رأسي سحابة» لدعاء إبراهيم، و«أغالب مجرى النهر» لسعيد خطيبي، و«الرائي» لضياء جبيلي، و«غيبة مي» لنجوى بركات. كما يتضمن البرنامج عدداً من الجلسات النقدية والحوارية المتنوعة بمشاركة نخبة من النقاد والكتّاب ورؤساء الأندية القرائية.
من جانبها، قالت مدير إدارة الآداب في «دبي للثقافة»، إيمان الحمادي، إن «اليوم التفاعلي للأندية القرائية» يُمثّل محطة مهمة في مسار نشر ثقافة القراءة، وتعزيز حضورها في المجتمع، إذ أصبحت نوادي القراءة إحدى الأدوات الفاعلة في الارتقاء بالوعي الثقافي وبناء أجيال متعلمة ومثقفة تمتلك القدرة على الابتكار والتفكير النقدي وتحقيق التميّز.
وأضافت: «تُشكّل القراءة أساس بناء المجتمعات، فهي الجسر الذي نعبر من خلاله إلى المعرفة والتواصل مع الثقافات المختلفة. كما تسهم في صون منجزات الدولة الثقافية والمعرفية، وتعزيز قوة منظومتها الثقافية الوطنية. وقد تمكنت الإمارات عموماً، ودبي خصوصاً، عبر مبادرات القراءة المتنوعة التي أطلقتها، من إرساء نموذج حضاري يُحتذى في ترسيخ قيم الثقافة».
وأكّدت حرص «دبي للثقافة» من خلال برامجها وفعالياتها المتنوعة على دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة في المجتمع، لافتة إلى أن اليوم التفاعلي للأندية القرائية يُشكّل مساحة حيوية للحوار الثقافي وتبادل الرؤى وإثراء البناء المعرفي للمجتمع، حيث يجمع نخبة من الأدباء والمفكرين والشعراء والإعلاميين، لمناقشة روايات القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، واستشراف مستقبل المنتج الأدبي، بما يسهم في تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.