«جائزة أسماء صديق» تذهب إلى مبدع تونسي

كشف صالون الملتقى الأدبي عن فوز الكاتب التونسي إبراهيم الرياحي في النسخة الرابعة من جائزة أسماء صديق للرواية الأولى، بعد منافسة بين 675 عملاً شاركت هذا العام في الجائزة، التي أطلقها صالون الملتقى الأدبي بالتعاون مع دار الآداب.

وأعلن الصالون فتح باب المشاركة في النسخة الخامسة من الجائزة، وقالت مُؤسِسة رئيسة صالون الملتقى الأدبي، أسماء صديق المطوع: «عكست الدورة الرابعة مستوى متقدماً من التفاعل والثقة المتزايدة بالجائزة، وأكّد الإقبال الكبير وجودة النصوص المشاركة حيوية المشهد الروائي العربي. وأرى أن وصول كاتب شاب إلى منصة التتويج مثل إبراهيم الرياحي، يُجسّد أحد أهم أهداف الجائزة في دعم الأصوات الروائية الجديدة وتمكينها، وأنتهز الفرصة لشكر لجنتَي التحكيم، وتهنئة الفائز الذي أتمنى له المزيد من النجاح والتألق». ووصل هذا العام إلى القائمة القصيرة ثلاث روايات، هي «النسخة التي لم تعش» لإبراهيم الرياحي (تونس)، و«عن جبر الذي» لمحمد كاظم (العراق)، و«بغداد بلا نوافذ» لهبة الشمري (العراق)، وفازت الرواية التونسية بإجماع أصوات لجنتَي التحكيم. وسيحصل الفائز على جائزة نقدية قدرها 10 آلاف دولار، كما ستنشر الرواية باللغة العربية، بالتعاون مع دار الآداب، وستتولى الدار ترجمتها ونشرها باللغة الإنجليزية.

وضمن فعالياته في شهر القراءة في الدولة، يُدشّن صالون الملتقى الأدبي مشروع «نقرأ بأثر» بوصفه مساحة تفاعلية تُعزّز القراءة الواعية، وتحولها من فعل فردي إلى حوار ممتد. وتدعو المبادرة القرّاء إلى التواصل مع صالون الملتقى عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، لمشاركة فكرة مُلهِمة أو أثر عميق تركه كتاب قاموا بقراءته، بما يصنع مجتمعاً قارئاً يتبادل المعرفة والتجربة.

كما يطلق الملتقى مبادرة «القراءة بين الأجيال» بمناسبة عام الأسرة، بهدف توثيق الروابط الأسرية وتعزيزها عبر فعل القراءة المشترك، وتجمع المبادرة الأجداد والآباء والأحفاد حول كتاب تمت قراءته، حيث يستعرض كل جيل رؤيته وتأثره به، في مشهد يحتفي باستمرار المعرفة وانتقالها، ويكرّس القراءة جسراً حياً يصل الماضي بالحاضر، ويصنع ذاكرة عائلية مشتركة.

 

الأكثر مشاركة