«أبطال رمضان» ترفع شعار «روح العطاء»
أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» النسخة السابعة من مبادرتها الإنسانية «أبطال رمضان»، بهدف ترسيخ قِيَم التضامن والعطاء بين أفراد المجتمع، وتشجيعهم على الإسهام في دعم العمل الإنساني.
وتُشكّل المبادرة جزءاً من التزام «دبي للثقافة» بدعم حملة «رمضان في دبي»، التي تندرج تحت موسم «الوُلفة»، الهادف إلى تعزيز الروابط الأسرية، والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية، بما يسهم في إحياء الموروث الثقافي المحلي، وإبراز القِيَم الإماراتية الأصيلة، وترسيخ مكانة دبي مدينةً عالميةً تُعزّز مفاهيم التسامح والتعايش واحترام الثقافات.
وتسعى «دبي للثقافة» من خلال «أبطال رمضان»، التي ترفع شعار «احتفالاً بروح العطاء»، وتنظمها بالتعاون مع «طلبات» وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إلى مساندة الأسر المتعففة والمحتاجين على مستوى الدولة، عبر حث فئات المجتمع على التبرع بوجبات الإفطار، وطرود المير الرمضاني، وكسوة العيد، والصدقة من خلال استخدامهم لـ«جمعية أبطال رمضان الافتراضية» على تطبيق «طلبات»، ليتم إيصالها بالتنسيق مع طواقم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي إلى المستفيدين منها بشكل آمن وسريع، ما يسهم في تعزيز قِيَم العطاء والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وهو ما ينسجم مع التزامات الهيئة بمسؤوليتها المجتمعية.
وأكّد مدير إدارة الاتصال المؤسسي والتسويق في «دبي للثقافة»، صالح البريكي، أهمية مبادرة «أبطال رمضان» ودورها في إحداث تأثير إيجابي في مجالات العمل الخيري، وتشجيع أفراد المجتمع على دعم المشاريع الخيرية والمبادرات الإنسانية التي تُجسّد قيم المجتمع الإماراتي، وتعكس ثقافته الأصيلة.
وقال: «تواصل (دبي للثقافة) من خلال (أبطال رمضان)، تأكيد التزامها بأولوياتها القطاعية ومسؤولياتها الهادفة إلى الاستثمار في الإنسان ورفع مستوى جودة حياته، وتعزيز التماسك الأسري والترابط المجتمعي، عبر دعم الأسر المتعففة والمحتاجين وتلبية متطلباتهم على مدار أيام الشهر الكريم، ما يسهم في إبراز جوهر دبي وما تتميّز به من بيئة إيجابية وملهمة تتسم بالتسامح والانفتاح».
وأوضح البريكي أن المبادرة تمكنت عبر السنوات الماضية من تحقيق نجاح لافت، بفضل اتساع نطاقها وقدرتها على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
صالح البريكي:
• «المبادرة» تسهم في إبراز جوهر دبي، وما تتميّز به من بيئة إيجابية وملهمة تتسم بالتسامح والانفتاح.