جناح الشارقة في «نيودلهي للكتاب» يحظى بإقبال لافت
أكّد الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أحمد بن ركاض العامري، أن الشارقة تنظر إلى المعارض الدولية، بوصفها منصات لتأسيس شراكات معرفية مستدامة، وليست مجرد مناسبات عرض، مشيراً إلى أن الحضور في معرض نيودلهي الدولي للكتاب، يعكس حرص الشارقة على توسيع آفاق التعاون الثقافي مع آسيا، والانفتاح على أسواق نشر عريقة، تمتلك تاريخاً حضارياً غنياً وتأثيراً متنامياً في المشهد العالمي.
واختتمت هيئة الشارقة للكتاب مشاركتها في معرض نيودلهي للكتاب، الذي أُقيم خلال الفترة من 10 إلى 18 الجاري، بمركز بهارات ماندابام للمؤتمرات في «براغاتي ميدان» بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وأضاف العامري: «مشاركة الهيئة في المعرض تأتي ضمن رؤية ثقافية بعيدة المدى، يقودها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتؤمن بأن الكتاب وصناعة النشر يُشكّلان ركيزة أساسية في بناء الإنسان، وتعزيز الحوار بين الحضارات».
ولفت إلى أن ما تقدمه الشارقة اليوم لقطاع النشر الدولي هو منظومة متكاملة تمتد من التدريب وبناء القدرات، إلى تطوير التشريعات والبنية التحتية، وصولاً إلى توفير بيئة مهنية واستثمارية متقدمة، انسجاماً مع توجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي عملت على ترسيخ مكانة الشارقة منصةً عالميةً للحوار الثقافي وصناعة الكتاب، وأوضح أن هذه الجهود تسعى إلى تمكين الناشرين كشركاء فاعلين في التنمية الثقافية، وبناء شبكات تعاون عابرة للحدود، تُعزّز حضور الأدب العربي عالمياً، وتفتح مسارات جديدة للتبادل المعرفي والتكامل بين مختلف الثقافات.
وشهد جناح الشارقة في المعرض إقبالاً لافتاً من الزوّار، الذين اطّلعوا على إصدارات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، إلى جانب إصدارات مجموعة «كلمات»، وعدد من الجهات الثقافية المشاركة ضمن جناح هيئة الشارقة للكتاب، ما عكس اهتمام الجمهور الهندي بالأدب العربي ومشروعات النشر الصادرة من الشارقة.